مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...

بقلم زهير دعيم

بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...

زهير دعيم

خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

أريد ان أكون نفسى

| Share

زارتى اسرة صديق لى ومعهم ابنهم الصغير الذى لم يتجاوز الثمانية أعوام واستقبلتهم مرحبا بهم وفى أثناء الحديث سألت الطفل الصغير "جون" ماذا تريد ان تكون فى المستقبل؟

أجابنى جون : أريد ان أكون نفسى !

كنت اقصد ماذا يحب ان يصبح فى مستقبله فنحن يجب ان ننمى فى ابنائنا هواياتهم المفضلة ونشجعهم على التفوق والطموح والنجاح لكن أجابته اثارت فى نفسى الكثير من الأفكار. فنحن نتعثر أو نتعب ان حاولنا ان نقلد البعض او نتمثل بغيرنا . انا لن استطيع ان أحيا سعيداً وانا أعيش فى جلباب أبى أوغيره من الناس ولكن يجب ان نعرف أنفسنا ونصادقها ونتعلم الصدق وعدم الرياء مع النفس والغير.

وان كان جيداً لنا ان نتعلم من سير القديسين ونتمثل بايمانهم {اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم} (عب 13 : 7). بل يجب ان نتعلم من رئيس إيماننا ومكمله {احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لاني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم} (مت 11 : 29). ومع تعلمنا وسيرنا فى طريق القديسين فلكل واحد وواحدة منا شخصيته الفريده التى يجب ان يحياها ويعيش فى توافق معها وينمي مواهبها ووزناتها .

فانا وانتم يجب ان نعرف أنفسنا ونحبها ونحترمها ونقبلها ونعالج ضعفاتها وننمى مواهبها ووزناتها ونكون كما يريد الله لنا اناس الله القديسين .
ان الله يدعونا باسمائنا ويشجعنا وينزع منا كل خوف وسط متاعب الحياة {والان هكذا يقول الرب خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل لا تخف لاني فديتك دعوتك باسمك انت لي. اذا اجتزت في المياه فانا معك وفي الانهار فلا تغمرك اذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك. لاني انا الرب الهك قدوس اسرائيل مخلصك} اش 1:43-3. وكما قال السيد الرب انه يدعونا باسمائنا ونتبعه {والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها. و متى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها و الخراف تتبعه لانها تعرف صوته}(يو 3:10-4). فهل نكون انفسنا أما يحيا البعض فى ضياع !
تكون او لا تكون ليس هذا هو السؤال ؟ بل من اريد ان أكون هذا هو تحدى الحاضر وشخصية المستقبل .

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


04/11/2014 ‏ 14:23
صحيت لقيت الدنيا مضلمة النور قاطع والدروب معتمة قلت يارب نور حياتنا القاتمة...


11/01/2014 ‏ 22:47
ياللى بتبحث عن السعادة? ونفسك تكون شبعان وزيادة،وكل ليلة تبات محزون ،وحاسس انه مفيش عندك مخزون...


11/12/2012 ‏ 22:26
أبحث عنك فى هدوء الليل، في البيداء، فى وسط السكون. أتلمس خطاك بين العابدين...


09/07/2012
انها رائعة الاديب البير كامي التي تحكى وقاع قصة حقيقة حدثت فى تشيكوسلوفاكيا منذ سنين طوال...


19/03/2012
اب انت لنا ومنك نستمد العزاء وترحل عنا فى وقت الشدة والعناء...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.