مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

المسيحيون في الإمارات يستبدلون الصليب بشعار المسيحية الأول ومسلمون يقلدونهم

| Share

يضطر المسيحيون المقيمون في الإمارات العربية المتحدة للالتزام بقانون سائد في هذا البلد المسلم، كغيره من دول الخليج، يحظر وضع صلبان على ثيابهم أو تعليقها في سياراتهم، فلجأوا الى حل يمكّنهم تفادي عقوبة مخالفة القانون والتعبير عن اعتزازهم بدينهم في آن واحد، وذلك بالاستعاضة عن الصليب بالسمكة التي تعتبر أول رموز المسيحية، بحسب الخبر الذي نقلته "الديار".

لكن الأمر حظي بإعجاب بعض المسلمين غير المطلعين على تاريخ نشأة الدين المسيحي، فراح هؤلاء يستخدمون رسومات السمكة في تزيين سياراتهم، ربما تماشيا مع تقليد جديد ظنوا خطأً انه آخذ بالانتشار.

شهد ظهور المسيحية في بادئ الأمر اعتراضاً من الدولة الرومانية التي كانت تسيطر على فلسطين آنذاك، مما عرض المسيح وتلاميذه ومعتنقي الدين الجديد الأوائل الى مضايقات، دفعتهم الى اعتماد رمز كي يتسنى لهم التواصل فيما بينهم ، فاختاروا رسم السمكة.

ووقع الاختيار على السمكة إذ تشكل الأحرف الأولى من عبارة "يسوع المسيح ابن الله المخلص"، وفقاً للمعتقد المسيحي، باللغة اليونانية كلمة إيخثسوس وتعني سمكة، فتحولت في الحقبة التي شهدت بداية كرازة وتبشير يسوع المسيح الى ما أشبه بكلمة السر بين أتباعه.

التعليقات
برامج   شهريّة
القادم
2021
السابق
القادم
آذار
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.