مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الفاتيكان يدعو لاحترام الرموز الدينية من أجل التعايش السلمى

| Share

قالت حاضرة الفاتيكان، إن "الاحترام العميق للمعتقدات والنصوص والشخصيات والرموز الكبيرة لدى مختلف الأديان، شرط أساسى للتعايش السلمى بين الأمم"، تعليقا على ما حدث فى الساعات الأخيرة فى ليبيا.

وذكر المتحدث باسم دولة الفاتيكان فيديريكو لومباردي، فى بيان اليوم الأربعاء أن "العواقب الوخيمة للإهانات والاستفزازات غير المبررة لأحاسيس المسلمين لا تزال واضحة مرة أخرى فى هذه الأيام"، سواء من ناحية ردود الفعل التى تثيرها، أم من حيث نتائجها المأساوية، لافتا إلى أن ذلك يعمل بدوره على تعميق التوتر والكراهية، وإطلاق العنان لعنف غير مقبول تماما.

وأشار الناطق باسم الكرسى الرسولى إلى أن الخلاصة، والتى تبدو أيضا مرتبطة بالزيارة المقبلة للبابا للبنان، تتمثل بالدعوة إلى الحوار واحترام جميع المؤمنين من مختلف الأديان، والتى يسعى البابا إلى حملها فى الرحلة إلى لبنان، مشددا "لابد أن نتبين الطريق التى ينبغى على الجميع أن يسير عليها لنبنى معا التعايش المشترك بين الأديان والشعوب فى سلام".

التعليقات
برامج   شهريّة
القادم
2020
السابق
القادم
آب
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.