مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

البطريرك الراعي : المسيحيون سيظلون في هذا الشرق وعملهم لا يرتبط بعددهم

| Share

أكد البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي في لقاء إعلامي عشية زيارة البابا في بكركي أهمية الزيارة، وقال:"إنها دعوة إلى مسيحيي الشرق ليعيشوا في شركة الوحدة في ما بينهم ومع الجميع
ولكي يؤدوا الشهادة والالتزام بإنماء بلدانهم إنماء شاملا وهم مواطنون أصليون وأصليون لا أقليات. كما أن الزيارة ستكون حاسمة إذا آمنا ان الله يكلمنا من خلالها".

وشدد على أن "الحضور المسيحي في الشرق هوية ومعنى وجسر حضاري بين الشرق والغرب"، مستشهدا بقول مأثور:"الحارة من دون نصارى خسارة"، لافتا إلى أن "الزيارة دعوة إلى المسيحيين للتفاعل الحضاري مع محيطهم وحفظ وجودهم ورسالتهم".

وأكد أن "دعوة البابا إلى عقد سينودس خاص مبادرة نبوية والارشارد الرسولي الذي سيوقعه هو من العناية الالهية لأنه يتضمن ما يقوله الروح وهو عنصرة جديدة، ولا بد لذوي الارادة الطيبة من أن يلقوا السلاح جانبا ويوقفوا دوامة العنف ويجلسوا إلى طاولة الحوار جاعلين منه مائدة سلام ومحبة".

ولفت إلى أن البابا سيأتي إلى لبنان "لاعتباره بوابة التلاقي بين المسليمن والمسيحيين"، مشيرا إلى أنه "ربط الربيع العربي بما يسمى التلاقي بين المسيحية والاسلام بكل ما تحمل الديانتان من قيم ومبادىء".

وعن الوضع في سوريا، قال:" ننادي كما سينادي قداسته حتما إلى وقف دوامة العنف والحرب لأنها لا تجدي نفعا".

وشدد على "أهمية حوار الأديان"، وأسف ل "الفيلم الذي لا يسيء للاسلام فقط بل إلينا جميعا، مطالبا بسحبه من التداول"، لافتا إلى "وجوب اتخاذ موقف صارم من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يمنع تلك الاساءات"، وقال:"هناك إساءات يوميا للسيد المسيح للأسف، واليوم للأسف هناك إساءة للاسلام ونبيه، والاساءات للقيم الروحية هي إساءة لله نفسه".

وعن قانون الانتخاب قال:"المسؤولون يريدون قانونا غير قانون الستين يمكن المواطن من انتخاب من يمثله من دون ضغوط".

وأكد أن الزيارة "مهمة للغاية والارشاد الرسولي يحمل في طياته مبادىء وقيما وسنعمل على أن نعبر إلى حياة جديدة، نحن جماعة الرجاء نريد أن نطوي صفحة الماضي، لا يوجد فينا شيء مما يقال "جمر تحت الرماد"، والزيارة ستكون حاسمة إذا آمنا ان الله يكلمنا من خلالها".
وقال ردا على سؤال:لا نستطيع القول إن المسيحيين في لبنان منقسمون، ليسوا كذلك، هناك جماعات منهم تختلف في الرؤية والنظرة وعندما نلتقي معهم لا نجدهم منقسمين بل يبحثون عن حلول وهذه قيمة الحريات العامة في لبنان ونأمل أن يصل الاختلاف في الرأي إلى وحدة تجمع الجميع".

وردا على سؤال قال:"يجب أن ندرك أن عمل الفاتيكان هو عمل ديبلوماسي دائم مع النزاعات في العالم وخصوصا في الشأن الفلسطيني والكنيسة طالبت وتطالب باستمرار أن يكون للفلسيطنيين دولة خاصة بهم أسوة بغيرهم ويحافظوا على هويتهم ويمارسوا تقاليدهم، ونطالب بعودة جميع اللاجئين إلى أراضيهم الأصلية والفاتيكان يطالب بذلك أيضا".

وأكد أن "المسيحيين سيظلون في هذا الشرق وسيعملون وعملهم غير مرتبط بعددهم بل بعملهم وعليهم أن يلعبوا الدور المنتظر منهم، إنهم جماعة خيرة ولا نخاف عليهم ولا على رسالتهم بل على كل المجتمع العربي إذا استمر في غفلة عن قراءة المخططات والقول دائما كما كنا نقول في لبنان إنها حرب الآخرين على أرضنا ولكن من المعيب أن نحقق بأنفسنا حرب الآخرين على أرضنا".

وشدد على وجوب ألا نكون "أدوات لتحقيق أهداف خارجية"، آسفا لأن هناك مخططات ينفذها أبناء الوطن بأيديهم"، داعيا الجميع إلى "قراءة الأحداث على المستويين العالمي والاقليمي وألا نكون أدوات لتخريب بلداننا".

وطنية

التعليقات
برامج   شهريّة
القادم
2020
السابق
القادم
آب
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.