مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

عادَت العُصفورة الأمّ الى عُشّها مسرورةً في ضحى أحد أيام الرّبيع الجميلة.عادت تحمل في مِنقارها حبّة قمح، فاستقبلها أفراخها الأربعة بالتّرحاب والكلّ يفتح مِنقاره وينتظر...

الكاتب الصحفي عادل عطية

في بداية الشهر الثاني من صفنا الخامس، وأثناء خروجنا من بوابة المدرسة في نهاية الدوام، وجدت...

الاستاذ زهير دعيم

كانت الفكرة فكرته، فقد أصرَّ فريد ابن التاسعة على أن يشتريَ له أبوه قفصًا ذهبيًا وفيه طائرا...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الْثَّعْلَبُ الْتَّائِبُ

| Share

خَرَجَتِ الْثَّعْلبَةُ " خَدّوع " مِنْ مِغَارَتِهِا فِي الْصَّباحِ الْبَاكِرِ جَائِعَةً، فَمُنْذُ نَهَارِ الْأمْسِ لَمْ تَذُقْ لا هِيَ وَلا وَلَداهَا طَعَامًا ، وَأخَذَتْ تَبْحَثُ وَتُفتِّشُ بَيْنَ الْأشْجارِ وَالْأعْشَابِ لَعَلَّهَا تَجِدُ شَيْئًا تأَكُلُهُ.
لَقَدْ صَادَفَتْ فِي حُلْمِهِا الْلّيْلَةَ دِيكًا كَبِيرًا وَافْتَرَسَتْهُ ، وَهَا هِيَ تَبْحَثُ عَنْهُ .
اقْتَرَبَتِ الْثَّعْلَبَةُ "خَدُّوع " مِنْ أطْرافِ الْقَّريَةِ ، وَهِيَ مُتَأكِّدَةٌ أنَّ الْدِّيَكَةَ وَالْدَّجَاجَ تَعِيشُ هُناكَ .
اقْتَرَبَتْ بِحَذَرٍ شَدِيدٍ ، وَبَدَأتْ تُرَاقِبُ مِنْ بَعِيدٍ ...هَا هِيَ تَرى دَجَاجَةً تَقْتَرِبُ مِنْ بَعِيدٍ ، لا بَلْ دَجَاجَتيْنِ وَأفْرَاخَهُما الْصَِغارَ : ألأوُلَى سَوْداءُ وَيَجْرِي خَلْفهَا أرْبَعَةٌ مِنَ الْصِّيصَانِ الْصَّغِيرَةِ ، وَالْثَّانِيةُ حَمْراءُ وَخَلْفهَا خَمْسَةُ صِيصَانٍ صَغِيرَةٍ أيْضًا .
سَالَ لُعَابُ الْثَّعْلَبَةِ وَقَالَتْ فِي نَفْسِهِا : "لَقَدْ جَاءَتِ الْرِّزْقَةُ ".
وَاخْتَبَأ تْ خَلْفَ صَخْرَةٍ وَأخَذَتْ تَنْتَظِرُ بِصَبْرٍ اقْتِرابَ الْدَّجَاجَتيْنِ ، إنَّهُمَا تُفتَّشَانِ عَنِ الْطَّعَامِ بَيْنَ الْحُّقُولِ .
هَا هِيَ الْدَّجَاجَةُ الْسّوْدَاءُ تَقْتَرِبُ ، وَلكِنَّهَا تُرِيدُ الْحَّمْرَاءَ ، فَإنَّهَا أكْبَرُ وَأسْمَنُ ، وَلَكِنْ لا بَأس ، قَالَتِ الْثَّعْلَبَةُ ، فلْتَكُنِ الْسَّودَاءُ ..وَهَجَمَتْ خَدّوعُ عَلى الْدَّجَاجَةِ الْسَّوداءَ وَسْطَ ذُعْرِ وَخَوفِ أفْراخِهِا الْصِّغَارِ ، وَقَبَضَتْ عَلى رَقَبَتِهِا بِأسْنَانِهِا وَهَرَبَتْ بِهَا إلِى مِغَارَتِهِا.
اسْتَقْبَلَ الْثَّعْلبَانِ الْصَّغِيرانِ أمَّهُما بِفَرَحٍ ، وَخَاصَّةً عِنْدَما شَاهَدا الْدَّجَاجَةَ الْسَّوْدَاءَ .
هَمَّتِ الْثَّعْلَبَةُ أنْ تَفْتَرِسَ الْدَّجَاجَةَ لِتَأكُلَهَا هِيَ وَصَغِيراهَا ، وَلَكِنَّهَا فُوجِئَتْ بِرَفْضِهِما ، إنَّهُمْ يُرِيدَونَهَا أنْ تَعِيشَ مَعْهُمْ ، تُسلّيِهُما وَيَلْعَبَانِ مَعهَا .
وَافَقَتِ الْثَّعْلَبَةُ مُكْرَهَةً.
ناَمَتِ الْثَّعْلَبَةُ وَصَغِيراهَا جَائِعيْنِ ، وَصُورَةُ الْصِّيصَانِ الأرْبعَة الْصِّغَارِ لا تُفَارِقُ تَفْكِيرَهَا ، انَّهُمْ يَرْكُضونَ خَلْفَهَا وَيَصْرخُون وَيَبكُونَ: ماما...ماما...ماما .
اسْتَيْقَظَتْ خدَّوعُ فِي الْصَّباحِ مُنْزَعِجَةً وَقَامَتْ إلى صَغِيريْهَا وَعَانَقَتْهُما بِحَرارَةٍ شَدِيدَةً ، ثُمَّ تَفَقّدَتِ الْدَّجَاجَةَ الْسَّوْدَاءَ وَخَرَجَتْ إلِى الْحُّقُولِ بَاحِثَةً عَنِ الْدَّجَاجَةِ الْحَّمْراءَ .
وَلَمّا وَصَلَتْ إلِى الْمكَانِ ، اخْتَبَأتْ خَلْفَ صَخْرَةٍ وَأخَذَتْ تُراقِبُ وَتَنْتَظِرُ ، وَإذا بِالْدَّجَاجَةِ الْحَّمْرَاء وَخَلْفَهَا تِسْعَةٌ مِنَ الْصِّيصَانِ تَقْتَرِبُ رُويْدًا رُويْدًا وَهِيَ تُكَتِكُ لِصِغَارِها .
وَلكِنْ يَا لِلّحَظّ الْسَّيِّئ ، إنَّ الْدَّجَاجَةَ الْحَّمْراءَ تَراها مِنْ بَعِيدٍ فَتَعدُو وَهِيَ تُنادِي صِغارَهَا ، وَلكِنَّ الْصِّيصَانَ لَمْ تَسْمَعْ لًهَا ، إنَّها تَقْتَرِبُ مِنَ الْثَّعْلبَةِ وَتَصْرُخُ بِصوْتٍ واحِدٍ حَزِينٍ:" ماما ...ماما ..ماما "
وَنَزلَتْ دَمْعتَانِ مِنْ عَيْنيِّ الْثَّعْلَبَةِ ، فَعَادَتْ إلى الْمِّغَارَةِ وَهِيَ تَحْمِلُ فِي فَمِهَا خَسّةً قَطَفَتْها مِنَ الْحَّقْلِ الْقَّرِيبِ.

وَبَعْد لَحَظاتٍ قَلِيلَةٍ دَرَجَتْ فًوْقَ الْحَّصَى وَالْعُّشْبِ الأخْضَر دَجَاجَةٌ سَوْداءُ ، دَرَجَتْ مُسْرِعَةً وَهِيَ تُقَرْقِرُ فَرِحَةً : "أيْنَ أنْتُم يَا فِراخِي..؟ أيْنَ أنْتُم يَا أحِبّائِي ؟!

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


23/06/2015 ‏ 11:10
الدّجاجة كوكو تعيش مع فراخها السَّبعةِ في بيتٍ جميل. الكلبُ رِكس جارُها ، بيته جنب بيتها. الدّجاجة كوكو والكلب رِكس صديقان...


05/05/2015
كانت الساعة تُشير إلى الثالثة صباحًا، حين استيقظ الجرو الصغير "سمّور " من نومه متألمًا وصرخ : آخ..... ...آخ...رِجلي ، آه يا رِجلي...


19/12/2014 ‏ 11:39
بابا نويل هالختيار لابس احمر وقصفة غار...


14/10/2012 ‏ 23:10
أنا حبّة الزَّيتون بهجة نَظَر للعيون منّي الأخضر ومنّي الأسود...


24/09/2012 ‏ 11:16
أنا صغيّور وفنّان مهنتي ريشة وألوان عملي للحَلا عنوان دهّان وأروع دهّان ...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.