مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...

بقلم زهير دعيم

بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...

بقلم زهير دعيم

هديّة السّماء أنتِ يا أمّاه وسِوارٌ ورديٌّ يُزيِّن معصم الكون وقصيدة غَزَلٍ على شفاه الرّياحين وأمنيّة تراود العذارى...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

النّازف دومًا

| Share

( من وحي سماهرظبية الصحراء)

تحت ظلال الزيزفون

والشّمس تركن الى المغيب

والنسمات تهبُّ جذلى

انتشت روحي..

بعد خلوة هامسة

في حروف من نور

وكلمات من نور

وراحت ترنو الى فوق

الى ذاك المُعلَّق بين الارض والسماء

الباسم أبدًا..

النازف دومًا

السّاقي بدمه الثائر

الأقاح والزنابق

وبرقوقات ناعسة

تلوّن حياتنا

تطير بنا

تركض كما ظبية الصحراء

والفرح يأخذ منها مأخذًا

فهي على موعدٍ

مع عريس سماويّ

عيناه محبّة

قدماه محبّة

ونظراته حنان

وتروح تلتفت

وتنادي مَن حولها

هيّا يا اخوتي

فالفرصة متاحة

والابواب مفتوحة

والمائدة تعمر بالأطايب

والعرس لابن الانسان

*****

تحت ظلال الزيزفون

والشمس تركن الى المغيب

يشرق شمس البرّ

ونحن نجلس هناك ..

نتسامر ...نُرنّم حوله

ونقرأ أسماءنا

المكتوبة بالدم القاني

على صفحات سفر الحياة.

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


01/04/2016 ‏ 11:32
خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...


18/12/2015 ‏ 12:29
وينتشي الطُّهرُ مختالًا وتُغرِّدُ البراءةُ فوقَ رُبى الأيامِ راسمةً على خدِّ الزّمنِ صرخةً حانيةً...


08/12/2015 ‏ 13:54
منظر الشيخ الجليل، ذي الّلحية البيضاء ، واللباس الأحمر ، والحنان يقطر منه، وهو يحمل كيس هداياه إلى الأطفال في عيد الميلاد ، منظر جميل ، رائع، يأخذ بمجامع القلوب...


19/11/2015 ‏ 09:50
وقت الضّيق ووقت الغَّمَ لا تتضايق ولا تهتمّ ارفع ليسوع عيونَك وقلّو غَطّيني بالدم...


02/09/2015 ‏ 09:14
لماذا لا يقف غنايم والباقون في اللجنة القطرية – القَطريّة- الى جانب المدارس الاهلية في البلاد في نضالهم العادل من اجل حقوقهم وحقوق اطفالنا جميعًا...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.