مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

اليوم إحتفال الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بعيد القديس مار إفرآم السرياني

| Share
تحتفل الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الأحد الثاني من الصوم الأربعيني المقدس بعيد مار أفرام , فهو علم من أعلام الكنيسة السريانية , وقديس الكنيسة الجامعة .........حمل مصباح العلوم والمعارف إلى المجتمع البشري من مشرق الأرض إلى مغربها . فعمت صيته في أصقاع العالم , قديساً , عالماً , شاعراً, معلماً , مرشداً..


فكل الشعوب تفتخر وتعتز بقادتها ورجالاتها الميامين ، فإنكلترا لا تتخلى عن شكسبير، والهند لا ترضى بديلاً عن طاغور ، ونحن عالمنا أعذب من ملتون في ألحانه ، أروع من بيتهوفن في سيمفونياته ، أبدع من باخ في معزوفاته ، أحلى من موزارت في أنغامه ، أصدق من موليير في إبداعه ، أغزر من بوشكين في عطاءاته ، أعمق من المعري في تصوفه ، إنه مار أفرام السرياني العظيم نبي السريان وشمسهم وملفان الكنيسة الجامعة .

.. قال عنه القديس يوحنا الذهبي الفم ( أفرام كنارة الروح القدس , ومخزن الفضائل , معزي الحزانى ومرشد الشبان وهادي الضالين , كان على الهراطقة كسيف ذي حدين )

منقول...
التعليقات
برامج   شهريّة
القادم
2020
السابق
القادم
آب
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.