مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

عيد الصعود المجيد يرفع قلوبنا وأفكارنا وارواحنا الى السماء حيث المسيح جالس عن يمين الاب. فنحن نشكر الله الذى أقام طبيعتنا واصعدها الى السماء...

القمص أثناسيوس چورچ.

الكنيسة هي – بالتحديد - سر الوحدة بين الأشخاص البشريين.. لذلك اختبرت جماعة المسيحيين بأورشليم أيام الرسل عبر زمن الكنيسة الأولى تعددية الأشخاص في تعددية الحوار...

النهار

وُجِدوا قبل المسيح بسبعة آلاف سنة، وهم من أقدم الشعوب التي اعتنقت المسيحية منذ القرن الأول الميلادي. ساهموا في نموّ هذه الديانة لاهوتياً ونشرها في مناطق آسيا الوسطى والهند والصين...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

دراسة حول توحيد عيد الفصح المسيحي

كاثوليكي
| Share

دراسة حول توحيد عيد الفصح المسيحي

كثر الحديث في السنوات االأخيرة حول موضوع توحيد عيد الفصح المسيحي بين الطوائف المسيحية، وكثرت الأقاويل والاتهامات من قبل بعض الأشخاص لرجال الدين المسيحي والسلطة الكنسية، باتهامهم أنهم يرفضون توحيد العيد خوفاً على مراكزهم ومناصبهم، وطبعاً هذه الاتهامات هي عارية عن الصحة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع.
وقد ذهب البعض إلى أكثر من ذلك في العديد من المناطق والقرى المسيحية وبعض الرعايا، بتحريضهم للآخرين لاتخاذ قرارات فردية بعيدة عن الكنيسة والسلطة الكنسية، لعمل خطوة لتوحيد موعد العيد، ظناً منهم أنهم يقومون بعمل صالح، ولكنهم لم يدركون أنهم على خطأ، لأنهم في هذه الخطوة يقومون بعملية تقسيم المقسم، وتجزيء المجزأ، وبذلك يكونون قد كرسوا الانقسام أكثر من التوحيد.


بالعودة إلى الإنجيل المقدس نجد أن هناك بعض الإشارات والعلامات الفلكية حدثت في زمن الفصح. هذه الإشارات أرتكز عليها المجمع المسكوني الأول المنعقد في نيقية سنة 325 ميلادي، لوضع القاعدة التي على أساسها يجب تحديد تاريخ عيد الفصح المسيحي من كل عام، بحيث يجب أن يأتي بعد عيد الفصح اليهودي. وظل المسيحيون شرقاً وغرباً يحتفلون بهذا العيد معتمدين التقويم الفلكي اليولياني نسبة إلى يوليوس قيصر والمعروف بالتقويم الشرقي، حتى حدوث الانشقاق الكبير بين الشرق والغرب عام 1054 ميلادي، وعلى أثر ذلك ظهر في الغرب تقويم آخر سُمي بالتقويم الغريغوري نسبة إلى البابا غريغوريوس والمعروف بالتقويم الغربي، والذي يزيد عن التقويم اليولياني 13 يوماً، ونتيجة ذلك أصبح لعيد الفصح المسيحي تاريخان الأول يولياني والثاني غريغوري، وكليهما يعتمدان على أمور فلكية بالية ومتحركة. وهنا يتبادر إلى ذهني هذا السؤال: ماذا يكون الحال فيما لو ظهر تقويم فلكي ثالث يغالط هذين التقويمين؟
بصراحة أكثر أقول أن كلا الحسابين مبنيان على أساس خطأ، وذلك لاعتمادهما على قواعد وأسس متحركة وغير ثابتة.


القاعدة الأولى: هي اعتماد الحساب القمري بانتظار ظهور البدر والحساب القمري حساب متحرك والدليل على ذلك هو شهر رمضان والذي يتم حساب موعده من قبل إخوتنا المسلمين على أساس هذه القاعدة عينها فنراه يصادف أحياناً في الشتاء وأحياناً أخرى في الصيف، مروراً بباقي فصول السنة.
القاعدة الثانية: هي اعتماد الأحد الأول الذي يلي البدر الأول من الاعتدال الربيعي...، وهنا أيضاً أطرح هذا السؤال: هل الاعتدال الربيعي في الشرق الأوسط هو نفسه في أعالي أوروبا؟ أو الاعتدال الربيعي الذي في إفريقيا الاستوائية هو نفسه في سيبيريا؟ ولو كان نفسه لما إذن هذا الفرق بين التقويمين؟
من هاتين القاعدتين نرى أن حساب تاريخ عيد الفصح يشبه قصة جحا عندما مر به أعرابي ووجده يحفر حُفراً كثيرة في أرض كبيرة، فسأله الأعرابي: ما لك وهذه الحفر يا جحا؟ فأجاب جحا وقال له: لقد طمرت مبلغاً كبيراً من المال هنا ولم أجده، فسأله الأعرابي: وما هي العلامة التي وضعتها؟ فأجابه جحا: كانت هناك غيمة كبيرة واقفة فوق الحفرة! فقهقه الأعرابي وانصرف، وهكذا ضاعت الثروة الكبيرة بسبب العلامة المتحركة.
نحن كمسيحيين نعيد لذكرى قيامة السيد المسيح وعملية الفداء والخلاص والتي تفوق الإدراك والعقل البشري، وهذه الذكرى العظيمة هي كنز ثمين، ومن المعيب علينا أن نضيع هذا الكنز بإتباعنا هكذا طرق لتحديد موعد الاحتفال بها، مع العلم أنه من الصعب جداً على أي أحد أن يستطيع إثبات وتحديد تاريخ وساعة موت وقيامة السيد المسيح له المجد بالدليل القاطع. من هنا أقول لماذا لا نتفق على موعد محدد في السنة، تتفق عليه جميع الطوائف المسيحية لإحياء هذه الذكرى العظيمة، مع مراعاة أن يقع هذا اليوم بعد الفصح اليهودي بحسب نصوص الإنجيل المقدس وتسلسل الحوادث التي مر بها السيد المسيح حتى القيامة المجيدة.


أحبائي، سوف أقوم بعرض سريع لبعض التقاويم الموجودة والمتبعة في عالمنا، ومن ثم التواريخ التي يمكن أن يقع فيها عيد الفصح، ومن بعدها بعض المقترحات لتحديد موعد عيد الفصح المسيحي آملاً أن تنال رضاكم.
أنواع التقاويم المعمول بها عالمياً:
يعود ظهور التقويم إلى خمسة آلاف سنة على الأرجح، وذلك، عندما بدأ الناس يلاحظون بمنهجية حركات الكواكب. فوجدوها تتبع دورات منظمة. فتصوروا عندئذٍ أنظمة تسمح بتقسيم الوقت وأصبحت الروزنامة الوسيلة الأهم في الحياة الاجتماعية، وقسموها إلى سنة، شهر، أسبوع.
ترتكز التقويمات على دورتين طبيعيتين كبيرتين، دورة الأرض حول نفسها، ودورانها حول الشمس. وهاتان الدورتان تنظمان الحياة النباتية والحيوانية.
ظهر مفهوم السنة من خلال ملاحظة تتابع الفصول، بينما يعود أصل الشهر والأسبوع إلى ملاحظة القمر، إذ أن دورة القمر تتألف من أربع مراحل (نمو، اكتمال، نقصان، ظهور جديد للقمر). وكل دورة تدوم سبعة أيام تقريباً، أي أن مجموع المراحل الأربعة 29-30 يوماً.
تمثل السنة الوقت المطلوب لتتم الأرض دورة كاملة حول الشمس، ونحن نعرف اليوم أن المدة الدقيقة للسنة الشمسية هي 365 يوماً، و5 ساعات، و48 دقيقة، و46 ثانية. من هنا نرى أنه لا يمكن للسنة الشمسية أن تتطابق مع الروزنامة وذلك بسبب التفاوت البالغ 6 ساعات تقريباً بالنسبة لـ 365 يوماً.


تقويم المصريين: كان المصريون القدماء أول من اكتشف أن السنة الشمسية تتألف من 365,25 يوماً. وكانوا يستعملون روزنامة تتألف من 12 شهراً وكل شهر من 30 يوماً، ويضيفون خمسة أيام إضافية ليصلوا إلى مجموع 365 يوماً. ولم يأخذوا بعين الاعتبار الساعات الستة الإضافية في السنة الشمسية، مما أدى إلى تأخير تقويمهم يوم واحد عن السنة الشمسية كل أربع سنوات.


التقويم اليوليوسي: التقويم المصري تبنته شعوب أخرى ومنها الرومان. ولكن هؤلاء أدخلوا عليه تعديلات جذرية. ففي عام 46 قبل الميلاد حدد يوليوس قيصر أول كانون الثاني، بدل أول آذار، اليوم الأول للسنة، وابتدع السنة الكبيسة للتعويض عن الساعات الستة الضائعة كل سنة. فبعد كل ثلاث سنوات من 365 يوماً تأتي سنة رابعة كبيسة تتألف من 366 يوماً. والأشهر تتألف من 30 أو 31 يوماً ما عدا شباط فهو 28 يوماً أو 29 يوماً في السنة الكبيسة. وبهذا الإصلاح أختصر الفرق كثيراً بين السنة الشمسية وسنة الروزنامة.


التقويم الغريغوري: في سنة 1582 للميلاد، عندما تقدمت الروزنامة عشرة أيام على السنة الشمسية، أصلح البابا غريغوريوس الثالث عشر هذا الفرق في التقويم اليوليوسي وفرض تقويماً جديداً هو التقويم الغريغوري، متبعاً في ذلك مشروع العالم الفلكي كريستوفورس كلافيوس. ومن أجل إلغاء العشرة أيام المتراكمة، قرر البابا أن يتبع يوم الخميس 4 تشرين الأول من العام 1582 مباشرة بيوم الجمعة 15 تشرين الأول من العام نفسه. واعتبر بعد ذلك أن السنوات القابلة للقسمة على العدد 4 من دون فواصل أنها سنوات كبيسة.
عُرض التقويم الغريغوري في فترة الانقسامات الدينية. فبينما أعتُمد بسهولة في إيطاليا وأسبانيا والبرتغال وفرنسا، لاقى تطبيقه صعوبة في البلدان البروتستانتية والأرثوذكسية. فقد اعتمدته النمسا وبولونيا وألمانيا سنة 1584 ميلادي، وهنغاريا سنة 1587، وألمانيا سنة 1700، وأنكلترا سنة 1752، واليابان سنة سنة 1873، والصين سنة 1912، والاتحاد السوفياتي سنة 1923.


التقويم الهجري: ويتألف من 12 شهراً قمرياً، وكل شهر يقع في 29 أو 30 يوماً، ويصبح مجموع أيام السنة 354 أو 355 يوماً. ويبدأ عدّ السنوات ابتداءً من 16 تموز سنة 622 للميلاد، يوم هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة.


التقويم العبري: ويتألف من سنوات مشتركة 12 شهراً قمرياً تبلغ 353 إلى 355 يوماً. وبين هذه السنوات تحشر سنوات إضافية مؤلفة من 13 شهراً وتبلغ 383 إلى 385 يوماً. بدأ العمل بحسب هذا التقويم في سنة 3761 قبل الميلاد.


التقويم الإيراني: بدأ العمل بهذا التقويم سنة 1925، ويرتكز على السنة الشمسية. وهو كالتقويم الهجري في تقسيماته، تبدأ السنة فيه في 21 آذار (الاعتدال الربيعي) والشهر الكبيس في هذا التقويم يدعى اسفند.


التقويم الأثيوبي: وهو مستوحى من التقويم المصري القديم. ويتألف من 12 شهراً، وكل شهر من 30 يوماً. ومن شهر زائد يعدّ خمسة أيام فقط، وستة في السنوات الكبيسة. بدأ العمل بهذا التقويم ابتداءً من انتخاب الإمبراطور اليوقليطي سنة 284 للميلاد.


التقويم الجمهوري: أنسئ سنة 1793 للميلاد، وتتكون السنة فيه من 365 يوماً، وتقسم السنة إلى 12 شهراً، وكل شهر مؤلف من 30 يوماً، ويقسم الشهر إلى ثلاثة أقسام كل قسم عشرة أيام، وتضاف إله خمسة أيام إضافية لتصبح السنة 365 يوماً.


التقويم العالمي: وتم اقتراحه من قبل الاتحاد العالمي لعلماء الفلك، بعدما رأوا أن التقويم الغريغوري لم يصحح تماماً الفرق الحاصل بين السنة الشمسية والسنة المدنية، ويكون هذا التقويم على النحو التالي: وهو أن أيام السنة نفسها تقع دائماً وفي كل سنة في التاريخ نفسه.


بعد هذا العرض السريع لأنواع التقاويم المعمول بها في العالم، مع العلم أن هناك تقاويم أخرى غيرها موجودة ومعمول بها في العالم ولكننا نكتفي بهذا القدر من عرض للتقاويم. نعود لنقول أن كلا التقويمين اليولياني والغريغوري كما لاحظنا مبنيين على أسس غير صحيحة ومتغيرة، ولم يقوم التقويم الغريغوري بتصحيح الغلط الموجود في التقويم اليولياني في حساب الزمن، ولم يفي بالغرض الرجو منه، وهنا أطرح سؤال آخر: أنه ماذا لو كان العالم يأخذ بأحد التقاويم الأخرى المذكورة أعلاه؟ عندها على أي أساس سوف يقوم المسيحيين بتحديد موعد عيد الفصح؟
التواريخ التي يقع فيها عيد الفصح: إذا عدنا بالتاريخ للخلف نجد أن عيد الفصح يتنقل ما بين 27 آذار و 5 أيار، فعندما يقع عيد الفصح بأحد ما من الأحدات الواقعة بين هذين التاريخين فأي تاريخ منهم هو الصحيح لعيد الفصح؟
لذلك وبناءً على ما تقدم أقدم هذه المقترحات لتحديد موعد عيد الفصح:
المقترحات:
1- أن تتبنى جميع الطوائف المسيحية تقويماً واحداً في تأريخ جميع أمور حياتها المدنية والدينية، فإما أن تتبنى التقويم اليولياني، أو التقويم الغريغوري، وبما أننا موجودين في منطقة الشرق، فيمكن أن نختار التقويم اليولياني والذي يقال عنه التقويم الشرقي.
2- أن تتبنى الكنيسة بجميع طوائفها تقويمين، الأول كنسي ومن الممكن أن يكون التقويم اليولياني، ويتم على أساسه تحديد جميع مواعيد الاحتفالات والأعياد الدينية، والآخر مدني ومن الممكن أن يكون التقويم الغريغوري، يتم على أساسه تحديد وتأريخ جميع أمورها المدنية. ويكون هنا التعامل بينهما كتعامل التقويم الهجري مع التقويم الميلادي، كأن نقول: (19/جمادى الأولى/1434هـ، الموافق لـ 30/آذار/ 2013م )، فنقول أيضاً: (1/نيسان/ 2013 يولياني، الموافق لـ 14/نيسان/ 2013 غريغوري).
3- بما أن الطريقة التي تتبعها الطوائف المسيحية في تحديد موعد عيد الفصح (الأحد الأول، الذي يلي البدر الأول، من الاعتدال الربيعي، على أن لا يتوافق مع عيد الفصح اليهودي، فيتم حينها نقل العيد إلى الأحد الذي يليه)، تجعل عيد الفصح يتنقل ما بين 27 آذار و 5 أيار، فهذا يعني أن التاريخ الذي نعيد به ما بين هذين التاريخين ليس هو التاريخ الصحيح لحدث القيامة وعملية الفداء، والطريقة التي يتم على أساسها حساب موعد العيد هي أيضاً طريقة غير صحيحة، لأن موعد العيد فيها متغير، لذلك أقترح أن يكون الأحد الثاني من شهر نيسان بغض النظر عن التاريخ الذي يقع فيه هو أحد الشعانين. والأحد الثالث من نيسان أيضاً بغض النظر عن التاريخ الذي يقع فيه هو أحد الفصح.
أحبائي، لا شك أن العمل على توحيد موعد عيد الفصح هي خطوة عظيمة ومهمة، ولكن الأهم هو توحيد القلوب وتوحيد الكنيسة جمعاء. ولا بد لنا لنقوم بهذه الخطوة الرائعة أن تكون خطواتنا مبنية على أسس صحيحة، وإلا لوقعنا بخطأ جسيم، ولا بد لنا أيضاً على مختلف طوائفنا أن نكون متفقين على رأي واحد، دون إنشقاق أحد عن الآخر، وأن تكون هذه الخطوة بموافقة جميع الأطراف، لكي لا نعيد تقسيم الكنيسة أكثر مما هي مقسمة عليه. فالرب يسوع المسيح صلى لنكون بأجمعنا واحداً، ولم يصلي ليكون العيد واحداً. ولكن لنسعى جاهدين لتحقيق هذه الخطوة، ولنصلي من أجل تحقيقها، فربما تكون هي البداية في توحيد القلوب وتوحيد الكنيسة.


صلاة من أجل وحدة المسيحيّين:
أيّها الرَّبُّ يسوع، يا مَن، في ليلةِ إقبالِه على الموت مِن أجلِنا، صلَّيتَ لكي يكونَ تلاميذُكَ بأجمعِهم واحدًا، كما أنَّ الآبَ فيكَ وأنتَ فيه. اِجعلنا نشعُرُ بعدمِ أمانتِنا، ونتألَّمُ لانقسامِنا. أعطنا صدقًا فنعرِفَ حقيقتَنا، وشجاعةً فنطرَحَ عنَّا ما يكمنُ فينا مِن لامبالاةٍ وريبةٍ ومِن عداءٍ متبادل. اِمنحنا، يا ربُّ، أن نجتمعَ كلُّنا فيكَ فتُصعِدَ قلوبُنا وأفواهُنا، بلا انقطاع، صلاتَكَ مِن أجلِ وحدة المسيحيِّين، كما تريدُها أنتَ، وبالسُّبلِ الّتي تريدها. ولنجِدْ فيكَ دائمًا، أيّها المحبَّة الكاملة، الطَّريقَ الّذي يؤدّي إلى الوحدة، في الطَّاعةِ لمحبَّتِكَ وحقِّكَ. آمين.

الأب جان حنّا
رئيس دير القديس توما البطريركي
رئيس إكليريكية سيدة العناية للدعوات الكهنوتيّة

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.