مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة



إن سألنا من حولنا، نرى أنّ المعتقد الشائع يفيد بأنّ الله لا يتسبّب بأمور سلبية أو أنه لا يسمح بحصول أمور سيّئة. لعلّ هذا يساعد الكثيرين على الشعور بالتحسّن...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...



الوقت من ذهب أذا لم نستغله عبر وذهب. كثيرين لا يشعرون بقيمة الوقت الا بعد ضياعه من أيديهم، فبعض الطلبة لا يشعرون بقيمة الوقت...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الشباب بين العاطفة و العقل

| Share

الشباب بين العاطفة و العقل
.
منذ سنوات طويلة أدركت أن هناك صراع طويل بين العاطفة و العقل. و رأيت انه من الصعب علينا كشباب حل هذا النزاع ، على العكس لطالما شعرنا كشباب ان العاطفة و العقل يتخابطان سوياً في دواخلنا ، نحن كشباب لا ندرك ماذا نفعل ؟؟ و سرعان ما نجد انفسنا نتخابط مع هذا الصراع . كثيراً ما تجعلنا العاطفة نتغاضى عن كل سلبيات الطرف الآخر. حتى من الممكن أيضاً ان تجعلنا العاطفة لا نرى السلبيات و يكون تركيزنا على صفات الطرف الآخر الإيجابية . من هنا يبدأ حوار ما بين العاطفة و العقل، فيبدأ العقل بمخاطبة العاطفة بطرح أسئلة عنوانها لماذا ؟ مثلاً لماذا يتصرف الطرف الآخر بهذه الطريقة ؟ و يبدأ العقل بوضع علامات استفهام لا تتقبلها العاطفة أبداً . و يبدأ الجدل بتدخل العاطفة لأخذ دور المحامي و المدافع عن الطرف الآخر، فنرى العاطفة تأخذ دور المحب و المبرر و نجد كلمة العاطفة " لا ايس كذالك " فيرى الشخص نفسه خاطئ في بعض التصرفات ، و هنا يكون الدفاع بكلمات منها """ ليس كذلك ،، بل ممكن ان يكون """ و " كلمة حرام " . و نحن كشباب بين هذا الصراع و الحوار الصعب بين العاطفة و العقل نبدأ بالشعور بالإحباط و التعب و عدم إدراك ما يجب فعله. و نشعر بسهولة في الضياع . لكن ما هو الحل لهذا الصراع ؟؟؟؟ حين نجد هذا الصراع داخلنا، من الضروري ان نتجه الى الله ، فكلمة الله سوف ترشدنا للحل ، فكلمة الله تقول انه ان كانت العلاقة حسب مشيئة الله ، فسوف تذوب كل الصراعات عند محضر الله، لأنه سلامه يجب ان يكون كنهر يديره الله علينا ، و ليس الصراعات . اما ان لم تكن مشيئة الله فسوف يغلق الله كل الأبواب ، لذلك تأكد من ان تكون قريب من الله و تأكد أيضاً ان الله صاحب المركز الأول في حياتك ، و أنك تستشيره في كل الأمور . لا تتمسك بالعاطفة و لا تجعلها تقودك ، كذلك أيضاً العقل لا تجعله مقياسك ، لكن صَلِّ لقيادة الروح القدس لك ، ان يكون مرشدك لمشيئة الله الصالحة المرضية الكاملة ، و لا تنسَ وعد الرب في كلمته " يفتح و لا أحد يغلق " . و مسك الختام مع نصيحة من كلمة الرب " سلم للرب طريقك و هو يجري ".

ساندرين هلال- بيت ساحور

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.