مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم القمص أثناسيوس چورچ.

ليست الكنيسة مؤسسة سياسية؛ ولن تكون أبدًا. فهي لا تنتمي لحزب ولا لبرنامج سياسي، وهي ليست يمينية ولا يسارية؛ لأنها ملكوت الله وبره وخلاصه في الشعوب...

+ البطريرك ميشيل صبّاح

المسيح قام حقًّا قام. هذا الأسبوع بعد أحد القيامة هو للتأمُّل في الحدث الخارق نفسه. آمنَّا وتعوّدنا، وكأنَّه لم يبقَ من الحدث سوى أفراحنا الخارجيّة أو احتفالاتنا الطائفيّة...

+ البطريرك ميشيل صبّاح

المسيح قام حقًّا قام. في إيمان كلّ مؤمن، المسيح قام، ومن أجل كلّ إنسان قام. ومن أجل الفرحين في هذه الحياة قام...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

ظهور السيدة العذراء في بيت لحم بين الحقيقة والوهم

| Share

ظهور السيدة العذراء في بيت لحم بين الحقيقة والوهم.
جميعنا سمعنا عن قصة ظهور السيدة العذراء مريم في مدينة بيت لحم للرائية فيتيسكا القادمة من مديغوريا لتنقل رسالة من العذراء إلى أهالي بيت لحم.
حصل الظهور يوم الأحد 25- 8- 2013 حوالي الساعة السابعة مساءاً في قاعة مدرسة تيراسنطا للبنين- بيت لحم. حيث كانت الجموع الغفيرة تُردد صلاة السبحة الوردية, وعندما دقت ساعة الظهور وقفت الرائية فيتيسكا أمام تمثال السيدة العذراء, وكان الجموع ما زالوا يُرددون صلاة السبحة الوردية. وفجأة وقعت الرائية جاثية على ركبتيها علامةً على ظهور العذراء مريم لها. ساد الصمت القاعة وكُنت أرى الدموع تتغلغل في عيون الحضور وصلوات تُتلى في القلوب للسيدة العذراء. وبعد هذا الصمت الرهيب وقعت الستارة التي كانت موجودة خلف تمثال السيدة العذراء وأخذ الحضور بالتصفيق إذ اعتقدوا أن سقوط الستارة هو دليل على حضور السيدة العذراء في وسطهم.


وبعد انتهاء الظهور وقفت الرائية فيتيسكا في الوسط لتنقل للقلوب العطشى رسالة السيدة العذراء, وقالت: "في هذا الظهور كانت السيدة العذراء في غاية السعادة, وألقت تحية عليكم واحداً واحد ووضعت يداها على الجميع, وتقول لكم أنها تحبكم وأنها تُصلي من أجلكم وتطلب من الجميع أن يُصلوا في منازلهم باستمرار". وهكذا انتهى الظهور وانتهت الرسالة.
نظرتُ حولي على وجوه بعض الأشخاص ورأيتُ خيبة الأمل, أو على الأقل رأيتُ خيبة الأمل على وجوه الأشخاص الذين قدمتُ معهم, وسمعتهم يقولون: "نُصلي في بيوتنا؟ هل هذه هي الرسالة التي قدمنا لنسمعها؟", ويقول آخر: "لكن الستارة سقطت وهذا دليل على حضور العذراء في وسطنا". وترد عليه أخرى لتقول: "هذه الستارة لم تكن موضوعة بإحكام لا بد بأنها سقطت من الهواء أو من العدد الهائل من الناس حولها"! شعرتُ من حديثهم بالتشويش والارتباك وكأنهم لم يُصدقوا ما حدث لكنهم يخافون إنكاره.
ومُحاولةً مني لمعرفة آراء عدد أكبر من الناس غير الذين كنتُ برفقتهم, سألت بعض الأشخاص عن رأيهم في الظهور. وهكذا كانت الإجابات:
حسام : ينتمي إلى الطائفة الأرثوذكسية وهو على اطلاع تام بالعقائد الأرثوذكسية, يقول مؤكداً أن هذا الظهور شيطاني, هدفه بلبلة عقول المؤمنين.
وتقول سمر: التي تنتمي إلى الطائفة الكاثوليكية: "شعرت بحضور العذراء في وسطنا ولم أتمالك نفسي من البكاء, ألم تُشاهدي عندما سقطت الستارة؟؟؟؟ انها العذراء مريم تُريد أن تقول لنا أنها موجودة".
أما رنا : تؤكد أنها تشوشت كلياً بعد حضورها لهذا الحدث وتُضيف: "إن هذا الحدث زعزع إيماني, فأنا لم أعد أعلم هل أصدق هذا الظهور أم لا؟؟".


هذا بالإضافة إلى التعليقات الهائلة التي تبعت الحدث على صفحات التواصل الاجتماعي, إذ قرأتُ عدة مرات آية "طوبى لمن آمن ولم يرى", وكتب البعض الآخر "اليوم شعرتُ بأنني وُلدت من جديد". وعلّق البعض الآخر ساخراً "سقطت ستارة غرفتي اليوم ماذا أفعل؟". شعرتُ حقيقةً في بلبلة وتشويش وسط الشعب المسيحي في بيت لحم بعد هذا الحدث.


وأخيراً وفي رأيي أن كل ظهور إلهي أو أي ظهور من الله يجب أن يحمل معه الراحة والسلام إلى نفوس جميع المؤمنين وليس بعضهم, كما ويجب أن يحمل معه رسالة واضحة ورسالة تغيير. لكن ما رأيته يوم الأحد كان تشويش وقلق وصل إلى حد الخلافات الحادة بين من سمعتهم يتناقشون في الموضوع! ويبقى السؤال هل هذا ظهور حقيقي للسيدة العذراء مريم هدفه توحيد المؤمنين ونشر السلام الفرح في قلوبهم, أم العكس؟؟

بقلم أميرة فرهود

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.