مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

القديس إغناطيوس دي لويولا

هل تعلم أن من ينوي الصلاة يقع دوماً في تجربة التأجيل، الاختصار، التحول إلى روتين، أو الأسوأ على الإطلاق إلغاء الصلاة؟...



المال هو كل ما يملكه الفرد أو الجماعة من متاع أو عروض تجارة أو عقار أو نقود أو حيوان...



في جنة عدن : كانت "شجرة الحياة في وسط الجنة" (تك 2 : 9) . وعندما أخطأ آدم وحواء وأكلا من...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الكنيسة ليست كيانا بل كائن

| Share

الكنيسة ليست كيانا بل كائن

في العهد القديم كان الله يحل في بيوت مصنوعة بايدي بشرية كخيمة الاجتماع في سفر الخروح وهيكل سليمان كما في سفر اخبار الايام.

اما في العهد الجديد فابرم الله عهدا افضل بدم المسيح صارت فيها شريعته تكتب على قلوب لحمية لا على الواح حجرية وصارت فيها ارواحنا هيكلا ومسكنا لروحه القدوس الذي يعمل بنا ومن خلالنا لنكون مشابهين صورة ابنه.

فالكنيسة ليست بناءا حجريا ذو اقسام بل جسد حيا ذو اعضاء حية متحدة وهي جسد المسيح المرئي في عالمنا النظور والذي لا تستطيع قوى الشر عليه لانه مبني على صخر الدهور الذي تتحطم عليه كل العواصف والسيول وهي البناء الوحيد الذي لا يموت ولن يزول بزوال هذا العالم الفاني

الكتاب المقدس يصف الكنيسة ايضا بانها جسد المسيح"فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة، ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد هكذا نحن الكثيرين: جسد واحد في المسيح، وأعضاء بعضا لبعض، كل واحد للآخر ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا".رومية 12.

ويصفها ايصا "عروس المسيح" "فإني أغار عليكم غيرة الله، لأني خطبتكم لرجل واحد، لأقدم عذراء عفيفة للمسيح" بل ويشبه علاقة الزواج بين الرجل والمراة باتحاد المسيح مع عروسه الكنيسة موصيا الازواج قائلا" أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها لكي يقدسها، مطهرا إياها بغسل الماء بالكلمة لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب".

فعلاقتنا بالمسيح ليست فقط شخصية بقبوله ربا ومخلصا لحياتنا ولكنها ايضا مرتبطة بالاتحاد في عائلة الله التي اقتناهه بدمه لنكون جسد واحدا وبيتا واحدا في الرب لذلك لا يمكنني ان اتصور من يقلل من اهمية الانتماء الى جماعة المؤمنين والشركة معهم بالعبادة والتعليم والخدمة فهوبرايي كالذي يقول للرب "انا احبك" ولكنني لا اطيق زوجتك او انني اقبلك وارفض جسدك .ولكن للاسف يوجد من ينبذ الكنيسة ويتذمر عليها ويحط من قيمتها ودورها في حياتنا كافراد وفي حياتنا كمجتمع.فالمسيحي بدون جماعة محلية ينتمي اليها يشبع عضوا من دون جسد وعنمة بلا قطيع وطفلا بلا عائلة."

وهنا اسمح لي بان اسالك:
هل لك حسدا تنتمي اليه ام انك عضو يموت ويذبل ويفقد الدم والاكسجين الذي يقدمه لك جسد المسيح.
هل انت خروف بلا قطيع تكون عرضة لتعاليم الذين يظهرون بلابس حملان وهم ذئاب خاطفة يريدون ان يحولوك عن البساطة والحق في المسيح.
هل انت طفل بلا عائلة تتالم معه وتفرح به وتقدم له العون والحماية التي يحتاج هل ما زالت تعيش بلا هدف او رؤية لحياتك, السبب بسيط لانك بدون جماعة مؤمنين تتحد بهم ويتحدون بك يعلموك وينذروك ويشاركونك الالمك وافراحك واحتياجتك لانك يذبل روحيا بعيدا عن المواظبة على التعليم والشركة وكسر الخبز والصلوات كما كانت تفعل الكنيسة الاولى .

احبائي
نحن كمؤمنين لا نعيش بعد كغرباء او مسافرين بل نحن عائلة تهتم ببعضها البعض تتالم مع المتالم وتفرح مع المكرم وتسدد احتياجات الا خرين بحسب النعمة المعطاة لكل واحد من بالروح القدس ورعية تعيش بالحب ونكران الذات والسلوك بالقداسة والاستقامة وشعب لنا لغة التسبيح والشكر والثقة بان الله هو ابونا الذي يقودنا الى المراعي الخضر والى مياة الراحة يوردنا ولنا دستور سماوي هو الكلمة المقدسة والتي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها، كما إلى سراج منير في موضع مظلم، إلى أن ينفجر النهار، ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم ولنا حواز سقرالهي يدخلنا الملكوت مختوم بدم الحمل المذبوح ولنا رؤية وهدف نعيش من اجلة كسفراء للمسيح كان الله بعظ بنا نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله الذي جعل من لم يفعل خطية .خطية من اجلنا لنصير نحن بر الله فيه. هذه هي الكنيسة وهذه هي جماعة المؤمنين فاين انت من كل ذلك

اخوكم في جسد المسيح
القس عامر حداد

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.