تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

مجزرة أطفال المدارس في أحياء مسيحية في دمشق وقصف للكنائس

| Share

ارتكبت عصابات الثورة الوهابية من مجرمي "جيش الإسلام"الوهابي، الذي يقوده العميل السعودي زهران علوش، مجزرة مروعة في أحياء دمشق"المسيحية" نهار أمس أدت إلى سقوط 43 مدنيا بين شهيد وجريح جميعهم تقريبا ـ باستثناء أحد الآباء ـ من أطفال المدارس. فقد استهدفت العصابات المذكورة مدرسة"يوحنا الدمشقي" في حي القصاع ذي الغالبية المسيحية، ما أسفر عن سقوط خمسة شهداء جميعهم أطفال وإصابة 27 أخرين. وكانت حصيلة أولية افادت عن إصابة 11 طالباً. كما وأصابت قذيفة هاون أخرى حافلة مدرسية تابعة لمدرسة "الرسالة" الخاصة أثناء توقفها أمام المدرسة الواقعة في منطقة باب شرقي، ما أدى إلى استشهاد أربعة تلاميذ وإصابة آخرين بجراح، وفق ما أكده مدير التربية في دمشق محمد مارديني.

وعرف من تلاميذ الحافلة الشهيدة الطفلة نيرفانا الياس ، الشهيــدة الطفلـة تـالا الياس ، الشهيـد الطفـل ايــلي الياس، الشهيـد الطفـل بيتر الياس، و والدهم جرجس الياس، الذي كان يقوم بمرافقتهم إلى إلى الحافلة المدرسية.
بالتزامن مع ذلك تقريبا، سقطت قذائف هاون من موقع عصابات"جيش الإسلام" في ضاحية "دوما" على كنيسة الصليب المقدس في حي القصاع، في حين أصابت قذيفة أخرى كنيسة الكيرلس في الحي نفسه، من دون أن تؤدي إلى إصابات.

وتقوم عصابات الثورة الوهابية باستهداف الأحياء المسيحية في دمشق منذ صيف العام الماضي ، فضلا عن ضاحية"جرمانا" التي يغلب على سكانها المواطنون "الدروز" و"المسيحيون"، في نوع من العقاب الجماعي بوصفهم"شبيحة السلطة"، بحسب ما تقوله عصابات الثورة الوهابية على صفحاتها. هذا فضلا عن السيارات والعبوات المفخخة من وقت إلى آخر.

من جانبه قال المطران لوقا الخوري المعاون البطريركي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس "نحن من جذور هذه الأرض ولم نعرف الأمان إلا بسورية بلدنا لأن أرضها مقدسة ومباركة والله حاميها ومستعدون لفدائها بأرواحنا ودمائنا".

عن موقع الحقيقية

التعليقات
برامج   شهريّة
القادم
2019
السابق
القادم
كانون الأول
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.