مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم القمص أثناسيوس چورچ.

ليست الكنيسة مؤسسة سياسية؛ ولن تكون أبدًا. فهي لا تنتمي لحزب ولا لبرنامج سياسي، وهي ليست يمينية ولا يسارية؛ لأنها ملكوت الله وبره وخلاصه في الشعوب...

+ البطريرك ميشيل صبّاح

المسيح قام حقًّا قام. هذا الأسبوع بعد أحد القيامة هو للتأمُّل في الحدث الخارق نفسه. آمنَّا وتعوّدنا، وكأنَّه لم يبقَ من الحدث سوى أفراحنا الخارجيّة أو احتفالاتنا الطائفيّة...

+ البطريرك ميشيل صبّاح

المسيح قام حقًّا قام. في إيمان كلّ مؤمن، المسيح قام، ومن أجل كلّ إنسان قام. ومن أجل الفرحين في هذه الحياة قام...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

نحنُ ظالمون

| Share
نحنُ ظالمون, لكن "أَلَعَلَّ عِنْدَ اللهِ ظُلْمًا؟ حَاشَا!" (رومية 9: 14)
 
بصدد ما سمعته من ألأب جبرائيل ندّاف في مقابلة معه على قناة اسرائيل يومَ الأربعاء (الرابع من كانون الثاني, 2011) و ما قرأته بقلم الأخ زهير دعيم في مقاله "على رِسلك أبونا" (في مجلّة "كلام الأول" – في اليوم عينه) ومجموعة من الردّود غير الموضوعيّة من عدّة أفراد من مُختَلَف الطوائف المَسيحيّة أودّ بهذا أن أوجّه ردّاً كِتابياً لكل من الخادمين الجليلَين على حد سواء ولكل مسيحيّ مُتَزَمّت لطائفة معيّنة أياً كانت بصفتي جزء من عائلة السيّد المسيح الأصليّة,الغَير مُطيّفة والمُجَرّدة من أي تقسيم صنعه الإنسان بحَسَب رغبته الشخصيّة وليس بحسب إرادة الله. ما ردّي نابع إلّا من غيرَة, متأصّلة في محبة المسيح, على أولاده وكلّ من يتبعه بغَض النظَر عن ماهيّة كل طائفة ومعتقداتها. 
 
بدايةً, وقبل التطرّق إلى حديث المذكورين أعلاه, لنتأمّل صورة المسيح ومكانَتهُ عند كل مؤمنيه؛ ما هي, حقاً؟ لماذا أتى؟ من كانَ يطلُب؟ ما الهدف من تعاليمه؟ وبالتالي يظهرالسؤال الأسمى تجاه كل شخص يعتنق المسيح كمخلّص شخصيّ لروحه: ما هو مدى نزاهتنا في توصيل هذه الرسالة؟ هل نوصلها دون تدَخّلنا البشريّ الدَنِس وبإرشاد الجالس في ألأعالي؟ سيدنا المسيح, له المجد والإكرام, لم يُصلَب ليخلّص شعب معيّن أو فئة معينة من الناس إنما من أجل الكُل مُساويَةً ("إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ" أفسس 4: 6). قبل مجيء المسيح لم يكُن هناك ما يسمّى بالمسيحيّ أو بالديانة المسيحيّة طبعاً, لكن بعدما تجسّد لنا المسيح بذاته, ليتمم كلمة ومشيئة الله الآب بفداء البشر أجمعين, بدأ ظهور ما يسمّى "بأتباع المسيح" أي المسيحيّين. وأشبّه هذه التسميَة بأي تسمية شعبٍ ناتجة عن تبَعيّتها لكبير هذا النسل, مثلاً: عندما دعى الله يعقوب "إسرائيل" تكوّن شعب إسرائيل , أي الإسرائيليين (فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ». تكوين32:28). فصاروا مذ ذاك الوقت شعباً موحداً بالتسمية وبالروح مُقتَضِياً بقَول إسرائيل, فباركهم الله لطاعتهم وعبادتهم السائلة مشيئته (فقال: «لِيَجْتَزْ سَيِّدِي قُدَّامَ عَبْدِهِ، وَأَنَا أَسْتَاقُ عَلَى مَهَلِي فِي إِثْرِ الأَمْلاَكِ الَّتِي قُدَّامِي، وَفِي إِثْرِ الأَوْلاَدِ، حَتَّى أَجِيءَ إِلَى سَيِّدِي إِلَى سَعِيرَ». تكوين 33:14). ومن هنا نرى أن المسيحيّين ما هم إلّا أتباعاً للمسيح لأنه بإيمانهم وطاعتهم له "أولاد الله يُدعَوْن" (فيصيرون أخوة بالآب الإله).وكُلنا يعرف ما هي مُقوّمات ومميزات العلاقة الأخويّة, فهي تلك العلاقة المبنيّة قبل كل شيء على الصّلَة الغريزية, أي الصّلة التي لا يمكن التّخلّص منها بتاتاً. إذ أنه بحسب المفهوم الطبيعي للبُنُوّة فإن أولاد الأب (الذين هُم أخوة) يتشاركون الأب نفسه؛ حيثُ أنّني, على سبيل المثال, لا يمكنني أن أنكر أخَوِيَتي لأبناء أبي الباقين (أخوتي من أبي البيولوجي), وإن قُمتُ بذلك فإنّ الجينات التي كوّنتني لا يسعها التَنَكّر لهذا. "لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ" (رومية 8:29), إذا كان القدوس الإله ابن الله الذي بلا خطيئة قد قَبِلنا نحن الخطاة كأخوة له وعاش بيننا فمن أين لنا, نحن الأثمة, شرعيّة أن نرفض أو نكره أو نُقاوم إخوتنا في جسد المسيح الواحد؟ هكذا حقيقة تُطبّق أيضاً على أخويّتنا في ألآب السّماويّ؛ كوننا قد قبلنا خلاص الآب بلبسنا الإنسان الجديد في المسيح يسوع فهذا يجعلنا,بشكل مفهوم ضِمناً وتلقائياً ودون أيّ إذنٍ منّا, أخوة من ذات الأب.فلا يسعنا بَعد أن ننكر أخويّتنا إذا كُنّا نُقَدّر وندرك كونيّة وقيمة هذه العلاقة الأخويّة الإلهيّة المُشتركة التي بحسبها يتوقّع الله منّا أن نرعاها كما هو يرعانامن خلال تبنّيه لنا. هذا يعني أنه من خلال علاقة الإنسان بالثالوث الأٌقدَس نَبَتَتْ العلاقة الأخويّة بين أولئك الذين بعلاقةٍ إلهيّةٍ مُقَدّسةٍ مع الأوّل.«1 فأطلبُ إلَيكُم أنا الأسيرُ في الرّب أن تَسْلُكوا كَما يَحِقّ لِلدّعْوَةِ التي دُعيتُم بِها. 2 بِكُلِّ تَواضُعٍ وَوَدَاعَةٍ وَبِطولِ أناةٍ مُحْتَمِلينَ بَعضَكُم بَعْضاً في المَحَبّةِ,3 مُجْتَهِدينَ أن تَحْفَظوا وَحْدانيّة الرّوح بِرِباطِ السّلام. 4 جَسَدٌ واحٌد وَروحٌ واحدٌ كَما دعيتم أيضاً في رَجاِء دَعوَتِكُمْ الوَاحِد.5 رَبٌّ وَاحِدٌ,إيِمانٌ وَاحِدٌ, مَعْمودِيَّةٌ وَاحِدةٌ » (أفسس 4). 
 
دون تقديرنا لمعنى تبنّي الله لنا المتجسّد في المحبّة الأزليّة, ودون احترام علاقتنا بالثالوث الأقدس ولاهوته لا يمكننا إدراك المسؤولية المُلقاة علينا من الله لحفظ وتقديس علاقتنا الأخوية مع كافّة أبناء أبونا السماويّ, أي أخوتنا الروحيين. ويجدُر بالذكر هنا أنّ كل مَن يختار المسيح مُخلصاً شخصياً لحياته هو مُختَلِف عن باقي البَشر لأنه يحمل إسم الله بكونه إبناً له ووارث للملكوت؛ إذ بهذا الإمتيازالخلاصيّ العظيم مسؤولية كبيرة نحو كل من الله, أولاً. أخوته الروحيين, ثانياً. وباقي البَشَر, ثالثاُ. هذا الإمتياز يُحمّل حائزَهُ مسؤوليةَ تقديم محبّةٍ إلهيّةٍ طاهرةٍلا تَقِل شأناً عن مسؤولية محبّة الله لنا. فالأوّل يتوَقّع من أولاده محبّة حقيقية له, والثاني هو أخيأختي ولا يمكنني تقديم محبتي النقيّة له إلّا إذا كنتُ أقدّم محبتي للأول بأمانة, والثالث لا يتحقق إلّا بعدَ التحقيق التامللأوّلَيْن. وأُكرّر أن كلّ هذا لا يتحقق قبل مرحلة الإدراك العميق لعظمة علاقتنا بالله وإيماننا المُطلَق بمحبته الأزليّة (فإن فاقد الشيء لا يعطيه). ولا يتحقق أيضاً إن لم نُدرِك حقارة نفوسنا قبل انتسابنا للعائلة المُقدّسة وكيف أنّ إلهنا قد غسّلَ أعماقنا وأزال منّا رائحة الموت النّتنة. 
 
أرى المُناوشات الطائفية العامرة تتسارع مع الزمن, أرى البَشَر قد أطاحوا بالهدف الأسمى جانباً مُعتقدين أن بإمكانهم الجلوس على عرش الله ومُخَولينَ ذواتهم بمحاكمة هذا وذاك وكأنهم هم الديّانون. ما سمعتُ وما قرأت الأسبوع الآنف من أشخاص مُعتَبَرين في المجتمع المسيحيّ هو نتيجة فتحهُم الباب لإبليس, بدلاً من المسيح, ليدخل ويتعشى معهم. فإنه لأمرٌ حتميٌّ أن إله السموات لا يرضى بهكذا مشهد قساوته توازي قساوة مشهد صلب ابنه يسوع. مَن نحنُ لنُدينَ, نُعيّر, نستهزئ ونرجم أيّ طائفة كانت أو أيّ شخص كان؟ أليسَت كل الطوائف مُوَحّدة بالثالوث الأقدس؟ ألسنا من يناشد العالم بالمحبّة؟ ألسنا أدوات بأيدي الله لبناء بيت قُدسه؟ كيف لنا أن ننسى ماهيّتنا, مكانتنا عند الله, ألوهيّتنا بيسوع المسيح مستسلمين للشرّ وللغضب وللتشهير بأخوتنا الروحيين إن كُنّا ندّعي أننا نحيا حياة قداسةٍ مُبتَعِدَة عن طَلَبِ الدُنيَويّات؟ ماذا قدّمنا للعالم بافتعالناهذه الضوضاء المُسممة بالشرّ والإتهام؟ أيّ راية يُغرقها السوّاد قد رفعنا للكَون؟ هل هذا وعدُنا لله بمحبّة الآخر؟ كم من وصيّة نكثنا بهذا الهجوم؟ كم مِن نَفسٍ قد تعثّرت بعدما انكَشَفَت لها هذه الصراعات البالية التي تبرّأ منها الله؟
 
النقد الذي أُطلِقَ من كلا الطرفين هو نقد ساخر ولا يمُد بصلة بالنقد البنّاء. وحتى إن كان نقداً هدفه البناء فعليه ألّا يُرمى علانيةً على مسامع جماهير غفيرة, فحينئذٍ يتحوّل إلى تشهيرٍ مُخزٍ لكلّ أعضاء المجتمع المسيحي دون إستثناء (حتى وإن لم يكُن لهم دور في إنشائه) فيُشوّه صورة الله الموضوعة فينا (وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا... » تكوين 1:26) ويلَطّخ سمعتنا كسفراء للمسيح أمام العالم الغير مسيحيّ فَنُعَثِّرَ طريقهُ للخلاص. قبل تكوين الطوائف وقبل ظهور أي شعب على وجه البسيطة ظهر تواضع الله بِخَلقه الإنسان على صورته, فمَن أنا لأُعادي خليقة الله؟ هذا التشهير هو داعية مُبرّرة لإنقساموتشَقُق رَحَم الكنيسة الأُم ونحن هو جسد المسيحوافتُدينا بِدَم ٍواحدٍ, الذي, حقّاً, قد اهترأونزف من هذا الدّاء الدنئ. ولكن مُهمّتنا هي ليست تحفيز المرض على الانتشار أكثر فأكثر إنما الحدّ منه على الأقلّ («عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَانًا! كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ.مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ». إشعياء 1:5,6)ولكن كيف يمكننا هذا إذا لم نسأل وصفة من الطبيب العظيم؟ كيف لنا أن نحُدّ من اغتياله لجسدنا إذا كان العقل (أي رؤساء المجتمع المسيحي) لا ينوي الشفاء؟كيف يُكمِل هذا الجسد حياته؟ نحو أيّ هدف وهو عاجز أن يجمّع أطرافه للنهوض؟ نحو أيّ مصير؟ مع أيّ إيمان وقد أمَتناهُ بأفعالنا ولم نُقِمهُ في اليوم الثالث؟ مع أيّ رسالة إذا كُنّا قد مزّقنا الرسالة الأُم؟ مع أيّ عطيّة صالحة إذا كُنّا قد وهبنا عطايا الله لنا للشيطان؟ 
 
وأسفي الأكبر بكثيرعلى الجّهة الثالثة من النزاع التي قامَت بِتَقديم شَكوى ضد سُلطَة البَثّ الإسرائيلية والأب ندّاف لتشهيره بالطوائف الإنجيلية و المعمدانية. ولا أجد أفقهَ من كلمة الله لتُنبّهنا من السقوط في أشراك عدُوّ الخير: « لكِنَّ الأَخَ يُحَاكِمُ الأَخَ، وَذلِكَ عِنْدَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ. فَالآنَ فِيكُمْ عَيْبٌ مُطْلَقًا، لأَنَّ عِنْدَكُمْ مُحَاكَمَاتٍ بَعْضِكُمْ مَعَ بَعْضٍ. لِمَاذَا لاَ تُظْلَمُونَ بِالْحَرِيِّ؟ لِمَاذَا لاَ تُسْلَبُونَ بِالْحَرِيِّ؟ لكِنْ أَنْتُمْ تَظْلِمُونَ وَتَسْلُبُونَ، وَذلِكَ لِلإِخْوَةِ! »(كورونثوس ألأولى 6:6,7,8). هل نسيَ هذا المُشتَكي يومَ المسيح بشخصه "تذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.. وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ" (إشعياء 53: 7، 9)؟ هل توانى عن فِهمِ الآية «رَأَيْتَ يَا رَبُّ ظُلْمِي. أَقِمْ دَعْوَايَ » (إرميا 3: 59)؟ في مواقفٍ كهذه تظهر جودة إيمان الشّخص؛ بكيفيّة تعامله مع أشدّ المصاعب ومواجهتها وبالتالي ينجلي للملىء عَمل الروح القُدُس في حياته. انعكاس عمَل الله في المؤمن يتراءى للعيان ليس فقط في أيام الهناء والتّرَف المَعنَوي, إنما خاصّة في المطبّات والاضطهادات والمواجهات والتحديات التي تشُدّ به إلى الهاوية بينما هو يصمُد في الارتفاع. إذا كانَ يسوع المسيح, ذبيحةَ الفداء, قد أكَل الفِصح مع مُسَلّمهُ يهوذا الاسخريوطيّ فماذا يمنعني أنا الإنسان أن أصافِحَ عَدُوّي؟ « فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي، وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ » (سفر أخبار الأيام الثاني 7: 14). 
 
بقلم شفا ابو عقل
التعليقات
1.شكرا
 مادلين داود, حيفا January 13, 2012 15:38
2.جسد المسيح
 رأفت مشرقي, النمسا January 13, 2012 17:29
3.تصحيح
 بطرس منصور, الناصرة January 13, 2012 21:46
5.رائع
 صحيح, January 14, 2012 5:59
6.بدون عنوان
 اديب مخول, January 17, 2012 17:53
7.سلامٌ لكِ يا شفا
 الأب بطرس الزين , لبنان January 19, 2012 9:24
8.وضعت الاصبع على الجرح
 آميل سعد, لبنان January 25, 2012 6:04
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.