مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة



عدد كبير جداً من الأطفال المولودين الجدد يُتركون في الشارع لدى ولادتهم. يتخلى عنهم أهلهم ويا للأسف.هذا الكاهن الذي كرس لحياته فقط لخدمة هؤلاء يقوم بإنقاذهم وتربيتهم...

يوهان كريستوف آرنولد Johann Christoph Arnold

عندما يتألم الطفل ويموت، فإن أكثر من سيتوجع قلبه من جراء ألم الطفل هو الأم. وقد شهدت هذا أنا شخصيا في حياتي...

الاستاذ زهير دعيم

الى عدّة سنوات خلت, تساءلتُ وتساءل الكثير من المربّين والاهل :ما هذه القلّة في الإنتاج الأدبي...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الكذب عند الأطفال ( ما بين السنتين والسادسة)

| Share

الكذب عند الأطفال ( ما بين السنتين والسادسة)

يتميز الاولاد بهذا العمر بخيالهم الواسع، ويكون الاولاد هم الشخصية البطولية او مركزية الأحداث. ولذا علينا ان نكون على وعي شديد ان الاولاد في هذا العمر لا يعرفون أين تنتهي الأحداث الحقيقية وأين يبدأ خيالهم.

مع هذا طبعاً اذا لاحظنا تطور عدم قول الحقيقة، علينا ان نفحص:
1) وظيفة الكذب، اذ له وظيفتان؛ الاولى يسمى بالكذب الوظيفي. و الثاني فهو الكذب التعويضي.
2) استمراريته.

متى نبدأ بالتعامل بحزم؟
عند اقتراب الطفل الى عمر السادسة والسابعة، تبدأ مرحلة فيها يميز الاولاد المعايير الأخلاقية والقيم و الأنظمة لاجتماعية التي تنص ما هو الصح والخطأ وما هو السلوك المرغوب وغير المرغوب.

فإذا استمر عدم قول الحقيقة بعد هذا العمر ، فعلينا البحث بالأسباب.
فالكذب الوظيفي يكون لكسب منفعة او تفادي عقاب.
- وهنا لا تبالغوا بردة الفعل، بهدوء اظهروا له او لها أنكم تنبهتم لعدم قول الحقيقة.
- اطلبا منه او منها قول ما حصل فقط.
- لا تعظوا ولا تبالغوا في تلقين الدروس.
- استخدموا قصص وروايات فهي افضل الوسائل لزرع القيم والتنبيه لسلوكيات غير مرغوبة.
- كونوا مثال، فلا تكذبوا أنتم عليهم او أمامهم.

الكذب التعويضي، فيه يريد الاولاد ان يظهروا بصورة أقوى او افضل، او يخترعوا أهل مثاليين رغبة بالانتباه او الحب او الرعاية. فبين العمر الثانية والسادسة قلنا انه جزء من الخيال، ولكن ان لاحظنا انه اكثر من اللزوم ومستمر فعلينا البحث عن النداء الداخلي لاحتياج الطفل ونبدأ بمعالجة الجذور قبل الظاهرة.

ملاحظات هامة:
- ابداً لا تنعتوا الاولاد بكلمة " انت كذاب".
- التأكيد بالمحبة غير المشروطة.
- ذكر الاولاد أنكم دائماً مستعدين لسماع الحقيقة حتى ولو لم تعجبكم، فكونوا جديرين بالثقة ولا تغضبوا ولا تكسروا جسر الثقة بردود فعل مبالغة.

بقلم مدلين سارة.
وأرجو ان تعود عليكم بالفائدة

السيدة مدلين سارة، أخصائية تربية وحاصلة على شهادة الماجستير في الإرشاد والمشورة المسيحية في جامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


04/12/2013 ‏ 18:31
يغلُب استخدامنا لكلمة العقاب بفي اللغة العربيّة بالجانب السلبيّ منها، ألا وهو إنزال العقاب كردّ...


30/11/2013 ‏ 17:38
عدم التواجد الشبه الدئم لأحد الوالدين وغالباً تكون الأم بمقربة من الطفل بما يوفر للطفل الإحساس...


08/10/2013 ‏ 11:56
من المهم ان نفهم مفهوم رعاية الطفل…. قلب الطفل، لماذا سميت برعاية قلب الطفل؟ علينا...


22/06/2013
إن معظم الأهل يصرفون المجهود والمال الكثير لتوفير لأولادهم الألعاب الباهظة الثمن ، والمأكولات الشهية...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.