شارك  
شارك عن طريق فيسبوك شارك عن طريق تويتر شارك عن طريق جوجل بلوس شارك عن طريق لينكد ان شارك عن طريق الايميل شارك بطرق آخرى
مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"



اكسرني أكثر يا يسوع اكسر عنفواني وشموخي الفارغ حطِّم كبريائي الأجوف...



صباح الخير يا يسوع صباحك يا سيّدي عطر وزنبق وفوْح ياسمين ومساؤك نسيمات وهمسات ايمان وتاريخك كلّه مجدٌ وعزٌّ وكمال...



قصة الميلاد , قصة جميلة غنتها السماء للارض , ورنّمتها جوقات الملائكة باصواتها الشجيّة : المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وفي الناس المسرّة...



كما ولد السيد المسيح في عالم مظلم وأشرق عليه بنوره...هكذا فليمنح الله الأستناره للعالم الآن ويرشده الى السبيل القويم...



نحن نودع عام 2011 وما فيه من أحداث ومتغيرات متلاحقة على المستوى الشخصى من المعاناة من غياب الأمن والامان...



إلى كل نفس حزينة باكية يا من بكيت الليل والدموع على خديك ، وليس من يعزي قلبك الحزين. اليك ويا من صرخت لله قائلا لماذا تقف بعيداً.. لماذا تختفى فى أزمنة الضيق؟



أيقونة الراعى الصالح



لقد غلبْتهُ...



عندما فكّر الله القدير ان يَدخل الى عالمنا الذي خلقه، اختار ان ياتي كطفل في مذود.. استحسن ان ياتي الى العالم بابسط شكل وبطريقة الاكثر تواضعا واحتقارا...



الرؤيا الواضحة



استنارة تقود للنصرة



ميلادك... وميلادي
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.