إن أهم ما يميز المؤمن حقيقي هو سلامه وفرحه بالرب كل حين { افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا }(في 4 : 4). نفرح بمحبة الله وخلاصة وبعشرته دائما...



ولكن العجيب حقاً، أنه في فيض الـ"مانيا"، و"هوس التعصب"، و"جنون، الاضطهاد"، و"جنون القتل"... لم نصب بعد بـ "هوس الخلاص".. الخلاص من الخطيئة، ومن البغضاء...



الصلاة تشبع النفس الجائعة {هكذا اباركك في حياتي باسمك ارفع يدي. كما من شحم ودسم تشبع نفسي وبشفتي الابتهاج يسبحك فمي}...



في الشدّة ماذا نقول أيضًا؟ المسيح قام وقهر الموت والشرّ. وقهر الشدّة التي نحن فيها أيضًا. الشدّة التي نحن فيها هي لحظة حياة...



إن فصحنا المسيح المنقذ والمخلص، قد اتضح لنا بصليبه وقيامته فصحًا شريفًا، فصحًا جديدًا مقدسًا؛ فصحًا سِرِّيًا...



ذهبت الاشجار يوماً لتختار ملكا عليها (سفر القضاة 9: 9)، فالاشجار رمز للبشر، وهي تعترف بمحدوديتها وحاجتها الى قائد او ملك او مرشد او معلم...



جاء الطبيب السماوي الفريد دون أن يطلبه المفلوج؛ ليسأله إن كان يريد البرء؟! إلتقى به عند بيت حسدا ذات الأروقة الخمسة؛ إشارة إلى كتب موسى الخمسة (الناموس) الذي يفضح الخطية...



صليبك موضع جدال منذ يوم صليبك٬ لكنه أعجب معجزاتك الإلهية فلولاه لَما بطل الموت ولا انحلت الخطية ولا انهدم الجحيم ولا انفتحت أبواب الفردوس...



قدم لنا السيد المسيح مثل الابن الضال ليبين لنا محبة الله الابوية ويرينا كيف أن الله يفرح برجوع الخاطئ عن طريق ضلالة فتحيا نفسه فقال...



كم من مرة جعتُ وكان جسدي يريد أن يأكل؛ لكنني امتنعتُ عن تناول الطعام كي أستحق الطوبىَ بالجلوس على مائدة السمائن الروحية...



جاء السيد المسيح الى إرضنا يجول يصنع خيراً يشفى المرضى ويعلم الجهال ويشبع الجياع ويفتح أعين العميان ويكرز ببشارة التوبة والخلاص...



تكلَّم أشعيا النبيّ على "العبد المتألم" (اقرأ أشعيا، فصل 53)، الذي "حمل آلامنا واحتمل أوجاعنا" والذي "بجراحه شُفينا"...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.