في أحد الأيام، أقام ملك يدعى أحشويروش وليمة سخية وسط أجواء مبجّلة، وكان قد دعا زوجته الملكة لتحضر أمامه فيفتخر بجمالها أمام الشعوب والرؤساء. لكنها رفضت طاعة أمره مما تسبب لاحقا في اقصائها وتعيين ملكة أخرى مكانها (أس 1: 15، 19)، ليتم اختيار أستير اليهودية لتتولى هذا المنصب، اذ إنها نالت اعجاب الملك وسروره. كانت أستير فتاة يهودية يتيمة، ربّاها ابن عمها مردخاي، الذي شاء التدبير الإلهي أن يسمع بمؤامرة ضد الملك لقتله (2: 21). فما كان منه إلاّ أن أبلغ أستير بتلك الخطة لتُبلغ الملك هي بدورها، ليكون مردخاي بذلك منقذا له، ولكن تمر الأيام دون إكرام هذا المنقذ...



يشهد مجتمعنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، رغم الظروف القاهرة، نهضة اجتماعية علمية متمثلة في ارتفاع قياسي في أفواج المتخرجين من الجامعات للألقاب العليا. يرافق ذلك نهضة أكثر اثارة هي عدد الفتيات الفلسطينيات اللّاتي يدرسن ويتخرجن من الجامعات في كل اقاصي الأرض. على سبيل المثال وليس الحصر- نجد ظاهرة لافتة في معهد الهندسة التطبيقية (التخنيون) في حيفا والذي عُرف كمعهد ذكوري ويهودي الصبغة نظرًا لطبيعة المواضيع التي تدرّس به من أنواع الهندسة المختلفة المرتبطة في الجيش. لكن اليوم يشكل العرب ٢٠٪؜ من طلابه! و٣٥٪؜ من طالبات التخنيون هنّ عربيّات!



لطالما هضمت المجتمعات الذكورية حقوق المرأة واعتبرتها مواطن وإنسان درجة ثانية من حيث الترتيب الأسرى، المدني، والسياسي-الاجتماعي. في الأونة الأخيرة تصاعدت جرائم العنف ضد المرأة الفلسطينية وتعالت أصوات النساء الفلسطينيات في الدفاع عن حقوقهم وحمايتهم من همجية فكرية وجسدية تمارس ضدهم. إن الغليان الرافض لتلك الممارسات تجسد مؤخراً باعتصامات ومسيرات نسوية تحت شعار “طالعات”...


قصة حقيقية لامرأة دعيت بالمجدلية. كانت روحها مستعبدة لشياطين كثيرة. لمسها رب المجد وشفاها وخلق فيها روحا جديدة. امرأة شجاعة عانقت التغيير، فلم تعد لإبليس أسيرة بل تبعت رب المجد تلميذة وشاهدة وسفيرة...


نقرأ في متى 15: 21-28 ومرقس7: 24-30 عن امرأة كنعانية لم يُذكر اسمها، لكن التصق بها وصف حالة ابنتها: "كان بابنتها روح نجس"، ومن ثم يسرد لنا الكتاب المقدس أنها أممية وفي جنسها فينيقية سورية. سَمِعت عن وجود يسوع في الكورة وعن قدرته العجيبة في الشفاء وما كان منها إلا أن تصرخ إليه لتنال سؤل قلبها، شفاء ابنتها.


في لحظات نشعر بأنه قد توقف الزمن عند ألم، أو مرض، أو فقدان. ونصبح أسرى لأحداث معينة قد تمر في حياتنا، تؤثر في مجرى حياتنا اليومية أو أفكارنا وتبقى في نفوسنا جرحاً نلتف حوله. ولكن في حقيقة الأمر أن الزمن لم يتوقف ولكن نحن من توقفنا عند هذه اللحظة، ويمر الزمن وتمر الأيام ونحن لا نعلم بأننا أصبحنا أسرى لماضينا وأفكارنا.


في الصباح الباكر يقوم بعض المزارعين الفلسطينين لحقولهم ليجدوها مدمرة. فإما قد أضرمت النار فيها من قبل المستوطنين أو أن الجيش الإسرائيلي قام بإقتلاع أشجارهم سعياً للسيطرة على الأرض...


لطالما جذبت شخصية يسوع المسيح كثيرين، فهو محب للأطفال وشافي للمرضى ومتحنن على الجموع. إلا أنه في ذات الوقت، مثير للجدل. حيث أنه لم يتردد في انتقاد السلطات الدينية ومواجهتها...


منذ بداية عصر الكنيسة، واجه الرسل مُعضلة لاهوتية من المسيحيين ذي خلفية يهودية، أدى ذلك لانعقاد أول مجمع كنسي في القرن الأول الميلادي في مدينة أورشليم...


استضافت كلية بيت لحم للكتاب المقدس، بالتعاون مع جامعة بيت لحم، محاضرات قدمها كل من القس الدكتور منذر إسحق، العميد الأكاديمي، والسيدة شيرين هلال، والاستاذ أنطون نصار مدير مدرسة دار الكلمة الإنجيلية اللوثرية لمدرسي منهاج التعليم المسيحي في المدارس الثانوية.


قررت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إدراج منهج التربية المسيحية للصف الثاني عشر في امتحان الثانوية العامة “التوجيهي” ابتداءً من هذا العام.



"بَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ الَّتِي تُدْعَى الْمَجْدَلِيَّةَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ" لوقا 8: 2
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.