هذه آيات من الكتاب المقدس، من رسالة القديس يوحنا الأولى. تربط هذه الآية بين الصلاة المستجابة وبين مشيئة الله: "نَحنُ وَاثِقُونَ بِأنَّ الله إذَا سَأَلْنَاهُ شَيئًا مُوَافِقًا لِمَشِئَيتِهِ استَجَابَ لَنَا"...



إذًا هل نقوى على تغيير مناهجنا؟ هذه العقدة الكبرى هل تُحَلّ؟ هل نبقى خائفين من شيء جديد. هل تغلب علينا مشاعر عدم التقدير لمواطنين لأنهم مسيحيون...



لقد دعانا الله القدوس ان نكون له أبناء وبنات قديسين فى كل سيرة لننال المواعيد العظيمة والسماء وأمجادها ونسلك فى حياة الجهاد الروحي وبالإيمان العامل بالمحبة نطهر ذواتنا من كل دنس...



بالتربية الدينيّة الراسخة يعرف المؤمن إيمانه ويتمسَّك به، ولا يهاب أيّة معرفة أخرى. التربية الدينية تربي مؤمنا قويًّا راسخًا في إيمانه لا يزعزعه الانفتاح على الإنسانيّة...


المناهج المدرسيّة التربويّة توضع بحسب رؤية الإنسان الذي نريد أن نكوِّنه والمجتمع الذي نريد أن نعيش فيه. وهي في الواقع أداة فعّالة جدًّا لتحقيق الهدف، ولإعداد الرجال والنساء لمستقبل نختاره لأنفسنا...



كلمة الله تفسِّرها كلمة الله. وتفسِّرها طبيعة الله وصفاته سبحانه وتعالى. وكلُّ ما كشفه لنا العهد الجديد عنه تعالى. قال يسوع المسيح: "إنَّ الله مَا رَآهُ أحَدٌ قَط، الِابنُ الوَحِيدُ الَّذِي هُوَ لَدَى الآبِ هُوَ الَّذِي أَخبَرَ عَنهُ" (يو1: 18)...



العهد القديم هو تاريخ شعب، وتاريخ إنسانيّة بدائيّة، يعلِّمُها الله إلى أن تتعلّم. هو تاريخ شعب يخطأ ويتوب. هو رمز لتاريخ الإنسانيّة التي ما زالت حتى اليوم إنسانيّة تخطأ وتتوب، وبعضها لا يتوب...



يسوع المسيح ربنا هو الطريق، هذا هو جواب السيد المسيح على من يتساءل أين الطريق؟. إن يسوع بذاته هو الطريق لنا الى السماء بتعاليمة ومثاله وبفدائه وتمهيده الطريق لنا للسماء...



قصّة الخلق في الكتاب المقدّس فيها خيال وفيها مجاز وفيها رموز وفيها إلهام من الله يلهم الكاتب المقدَّس ليبيّن بالرموز الحقائق التي يريد الله أن يعلِّمها للبشريّة...



المسيحيّ إنسان قويّ. لا يستضعف نفسه ولا يستضعف غيره. ولا يسمح لأحد بأن يستضعفه أو يستقوي عليه. وقوّته قوّة محبَّة لا قوّة اعتداء...



تُقوَّى حياة الروح فيه. فقوّته تعتمد على قوّة في الروح، أكثر من القوّة في الجسد. قوّته تعتمد على أقوال هادية للسيّد المسيح، مثلًا: "مَن آمَنَ بِي يَعمَلُ هُوَ أَيضًا الأعمَالَ الَّتِي أَعمَلُهَا، بَل يَعمَلُ أَعظَمَ مِنهِا"...



يقدم السيد المسيح نفسه لنا بانه المشبع والمروي ومعطي الحياة للنفس البشرية فيقول { أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فلاَ يَجُوعُ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فلاَ يَعْطَشُ أَبَداً...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.