يكون الإنسان إنسانًا إذا سعى للحياة لنفسه ولغيره. وعلم أنّ كلّ ما هو موت، كلّ أنواع الموت، وكلّ أنواع الاعتداء، هو نقض وتدمير لطبيعة الإنسان...



أفترض أنّنا بدأنا وكَوَّنَّا جماعة مؤمنة، من غير تواصل إلّا بهذا التواصل، أي هذا التأمل اليوميّ والذي يريد أن يكون جهدًا روحيًّا مبدِّلًا للنفس. نبدأ بمكوّنات حياة الروح...



بمقدار قوّة ورسوخ حياة الروح في المجموعة، وفي كلّ فرد فيها، يتحقَّق وجودها وحضورها أي فعلها، أي حياتها مع ذاتها ومع الناس...



الاعتراف العظيم الذي اعترف فيه بطرس بلاهوت المسيح، عندما ألقى المسيح سؤاله الخالد{من يقول الناس إني أنا} وقد أوقف السؤال التلاميذ أمام أعمق تأمل يمكن أن يواجهوه...



ان حياة القديس بطرس الرسول شاهداً حياً ومستمراً على نعمة الله المغيرة والقادرة على صنع المعجزات وتغيير رجل عادى من عامة الشعب بلا مؤهلات دراسية او منصب مرموق...



قضيّة "الخبز اليوميّ" قضية محلّيّة وشخصيّة وتهمُّ كلَّ واحد منَّا. وهي أيضًا قضيّة عالميّة، إذ في العالم "جوع" بالرغم من الوفرة والتقدُّم العلميّ وكثرة الثراء والأموال فيه...



نعود إلى تفكيرنا في من نحن ومن نكون؟ هناك ثلاث مجالات في حياة المؤمن: حياة الروح أي الحياة مع الله ومع القريب لأنّه خليقة الله، وثانيًا، مجال الحياة العامّة السياسيّة وغيرها، وثالثًا، مجال "الخبز اليوميّ"...



يسوع كان يصلِّي. يقول لنا الإنجيل مرارًا إنّ يسوع كان يعتزل الجموع، فيذهب إلى مكان قفر فيصلِّي، ويحيي الليل في الصلاة (متى 14: 13 و23). ماذا كانت صلاته؟ كانت حضورًا أمام الله...



هذه آيات من الكتاب المقدس، من رسالة القديس يوحنا الأولى. تربط هذه الآية بين الصلاة المستجابة وبين مشيئة الله: "نَحنُ وَاثِقُونَ بِأنَّ الله إذَا سَأَلْنَاهُ شَيئًا مُوَافِقًا لِمَشِئَيتِهِ استَجَابَ لَنَا"...



إذًا هل نقوى على تغيير مناهجنا؟ هذه العقدة الكبرى هل تُحَلّ؟ هل نبقى خائفين من شيء جديد. هل تغلب علينا مشاعر عدم التقدير لمواطنين لأنهم مسيحيون...



لقد دعانا الله القدوس ان نكون له أبناء وبنات قديسين فى كل سيرة لننال المواعيد العظيمة والسماء وأمجادها ونسلك فى حياة الجهاد الروحي وبالإيمان العامل بالمحبة نطهر ذواتنا من كل دنس...



بالتربية الدينيّة الراسخة يعرف المؤمن إيمانه ويتمسَّك به، ولا يهاب أيّة معرفة أخرى. التربية الدينية تربي مؤمنا قويًّا راسخًا في إيمانه لا يزعزعه الانفتاح على الإنسانيّة...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.