ليست الكنيسة مؤسسة سياسية؛ ولن تكون أبدًا. فهي لا تنتمي لحزب ولا لبرنامج سياسي، وهي ليست يمينية ولا يسارية؛ لأنها ملكوت الله وبره وخلاصه في الشعوب...



من أصعب أمور الحياة أن تكون علاقة الفرد مع أسرته محطمة، أو أن يكون أفراد أسرته معادين له أو أن تقابل الأسرة محبة أحد أفرادها بالعناد والعداء وحتى المؤامرة على حياته...



مثل الأغصان في الكرمة كتشبيه لعلاقة المؤمنين بالمسيح وعلاقة السيد المسيح بالآب من أجمل أمثال السيد المسيح كمنهج الرب يسوع المسيح فى الأنتقال بالفكر العميق من الأمور الحياتية والمادية...



أريد أن أبدأ هذا التأمل بطرح عدد من الأسئلة: هل تشعر أن الله غاضب عليك؟ هل تشعر أنك تعيش في الظلمة؟...



السيد المسيح هو النور الحقيقى الذى يضئ العالم بطبيعته النورانية وتعاليمة ومحبته وخلاصة. وبإيماننا بالمسيح ومحبتنا له وطاعتنا لكلامه وبقوة علاقتنا...



لا يخجل الخطاة من اللجوء الى الكذب والنفاق في سبيل مصالحهم الشخصيّة. فنحن نعرف من المؤرخين أن فترة حكم فيلكس الوالي لليهودية امتازت بازدياد الجرائم وبالفساد...



لقد طلب منا الله ان نكون كاملين، ويريد منا ان نتشبه ونقتدى به { فكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ...



لمشهد الذي امامنا في غاية الوضوح: مجموعة من الكتبة والفريسيين أحضروا إمرأة زانية، وأقاموها في وسط حلقة بين جمع من الناس في هيكل الله في أوروشليم...



علينا أن نعبد الرب بقلب مستقيم غير منقسم، لا يعرج بين محبة الله ومحبة العالم وشهواته وأمواله، لهذا راينا إيليا النبي قديما يوبخ الشعب من عبادة الأوثان ويقول لهم...



يتسأل البعض فى الضيقات ويظنوا أن الله عنهم بعيد أو مختفى فيقولوا { يَا رَبُّ لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيداً؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟...



يوجد في العالم كثير من الأشخاص الذين يقولون بشفاههم أنهم مسيحيون، ولكنهم في واقع الأمر ينكرون أهم أسس الإيمان المسيحي مثل وحي الكتاب المقدس، والعجائب، ووجود السماء، والحياة الابدية...



"الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون، فإنكم تؤدون عشر النعنع والشُّمرة والكمون، وأهملتم أهم ما في الشريعة: العدل والرحمة والإخلاص...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.