يغلُب استخدامنا لكلمة العقاب في اللغة العربيّة بالجانب السلبيّ منها، ألا وهو إنزال العقاب كردّ فعل مُستحقّ تجاه الخطأ أو سوء السلوك المُرتكب، من جهة الأطفال والكبار على حدٍّ سواء.



توصي كلمة الله النساء الأكبر سناً بتعليم النساء الحدثات أو الأصغر سناً بأن يظهرن اكرامهن وطاعتهن لكلمة الله عن طريق محبتهن لأزواجهن وأبنائهن. فلقد صمم الله الزواج ليعكس مجده ومقاصده الفدائية...


1.الأم ذات النمط الديمقراطي المتفاوض: وهي الأم التي تستخدم الضبط المتشدد مع الأطفال ولكنها تُشجّع تقوية الصلة بينها وبين طفلها، وتسمح بتداول الرأي في إطار القوانين والقواعد السائدة في الأسرة...


ويُفتح كتاب الزواج ونبدأ بقراءة صفحاته بعد أن كنّا في حلم رائع ألا وهو يوم الزفاف. من سيحضر؟ وكيف سيبدو ثوب العروس وجمالها وزينتها وبدلة العريس والألوان والورود؟ وما العهود التي سنقطعها أمام الله والنَّاس؟


تتجسد أهم مقومات الشخصية القوية في القدرة على تحمل المسؤولية حيث أن علم النفس يعرف تحمل المسؤولية بأنه: "التزام على شخص ما اتجاه نفسه أو الآخرين ويستطيع تحمل العواقب المحتملة في حال عدم التزامه بهذه الأعمال والواجبات وترتبط المسؤولية بقدرة الفرد على الوفاء بالالتزامات وتنفيذها بعقد إلزامي غير مكتوب مع نفسه أو مع الآخرين."


"الله خلقني وكسر القالب! أنا، وأنا، ثمّ أنا وليس هناك أحدٌ مثلي أو حتّى يُشبهني! مَن أنتَ لتقارن نفسك بي أو لتكون مثلي؟" هذه هي معاني التعالي والفوقيّة التي تصف الطريقة التي ينظر بها أصحابُ الشخصيّة النرجسيّة إلى أنفسهم مقارنة بالآخرين...


عمل فريق خدمة المرأة في كلية بيت لحم للكتاب المقدس منذ شهور من أجل إصدار العدد الحادي عشر من مجلة الخدمة “آنية بيده”.


ولدت الخطيب في دمشق لأم سورية وأب فلسطيني. وهي حاليًا المدير الإداري لمؤسسة AJ+، وهي منصة رقمية للأخبار، مقرها سان فرانسيسكو والدوحة. انضمت خطيب إلى قناة الجزيرة في عام 1997 كصحفية إذاعية في غرفة الأخبار الأولى في الدوحة، وسرعان ما أصبحت منتجًا للأخبار، واكتسبت شعبية لإدارتها أثناء تغطية القناة لحرب العراق. وكانت أول رئيسة لمكتب قناة الجزيرة...



كثيراً ما يتوارد إلى أذهاننا صورة ذكورّية عندما نتحدث عن الشجاعة وكأنها أصبحت حِكراً على الرجال فقط. إلا أن أكثر ما تحتاجه المرأة وخاصة العربية في هذا الزمان هو الشجاعة. لا أقصد بالشجاعة تحقيق بطولات أو استعراضات عضلية مع أنه لا يوجد عندي أي اعتراض على ذلك ولكني أتحدث تحديداً عن شجاعة الفكر والقرار.



“لماذا كل هذا الألم يا رب؟ أين أنت؟ هل أنت إله محب كما نسمع ونتعلم؟ إن كنت إله المحبة، فلماذا اذاً تسمح بكل هذا الألم وبمعاناة الأبرياء؟ لماذا تصيبنا الكوارث من حيث لا نعلم؟ هل ترى وهل تكترث لمعاناتنا هل تسمع صراخ شعبك المتألم؟ لماذا علينا أن نمر بهذه الفترة ونتحمل الألم؟ هل الألم كله سلبي ومضر أم هناك جانب ايجابي يمكننا ان نحصده من جراء اختبارنا له؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا وليس لها إجابات...



منذ ولادة الفتاة يتم تصنيفها اجتماعيا ويتم رسم خطوط عريضة لمسيرتها الحياتية ويتم إخضاعها إلى لائحة طويلة من المسموحات والممنوعات فتنشأ الفتاة وسط منظومة أخلاقية وفكرية تتنافى مع كونها إنسان كامل الحقوق ويتم تهميش قدراتها وتجميد عقلها كأنها إناء فارغ يتم تعبئته بالمفاهيم الاجتماعية السائدة فتكتسب الفتاة هذه القيم ويتطور تفكيرها في إطار محدود لا يتخطى الإناء الذي تم قولبتها بداخله وتقع فريسة للخطوط الحمراء بداخلها والتي توجه سلوكها وتفكيرها وهذا هو الدور الجندري ( ذكور وإناث) الذي يولد مع الفتاة وتعززه الإجابة المألوفة عن كافة تساؤلاتها “هو ولد وأنت بنت ” وكأن البنت تهمة تلتصق بها منذ الولادة حتى الممات وتكون هي الشماعة التي تجردها من حقوقها وتكبح جماح تطورها ونمائها الفكري...



قرأت كتابا مرة عن أدولف هتلر، وأتذكر منه على وجه الخصوص هذه القصة: عندما أراد الطاغية الشرير استئجار سائق، قام بمقابلة 30 شخصا لهذا المنصب، وفقا للمؤلف روبرت وايت. واختار أصغر هؤلاء -رجل قصير جدا لدرجة انه بحاجة إلى شيء مرتفع يجلس عليه ليكون قادرا على الرؤية من فوق عجلة القيادة...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.