“لماذا كل هذا الألم يا رب؟ أين أنت؟ هل أنت إله محب كما نسمع ونتعلم؟ إن كنت إله المحبة، فلماذا اذاً تسمح بكل هذا الألم وبمعاناة الأبرياء؟ لماذا تصيبنا الكوارث من حيث لا نعلم؟ هل ترى وهل تكترث لمعاناتنا هل تسمع صراخ شعبك المتألم؟ لماذا علينا أن نمر بهذه الفترة ونتحمل الألم؟ هل الألم كله سلبي ومضر أم هناك جانب ايجابي يمكننا ان نحصده من جراء اختبارنا له؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا وليس لها إجابات...



منذ ولادة الفتاة يتم تصنيفها اجتماعيا ويتم رسم خطوط عريضة لمسيرتها الحياتية ويتم إخضاعها إلى لائحة طويلة من المسموحات والممنوعات فتنشأ الفتاة وسط منظومة أخلاقية وفكرية تتنافى مع كونها إنسان كامل الحقوق ويتم تهميش قدراتها وتجميد عقلها كأنها إناء فارغ يتم تعبئته بالمفاهيم الاجتماعية السائدة فتكتسب الفتاة هذه القيم ويتطور تفكيرها في إطار محدود لا يتخطى الإناء الذي تم قولبتها بداخله وتقع فريسة للخطوط الحمراء بداخلها والتي توجه سلوكها وتفكيرها وهذا هو الدور الجندري ( ذكور وإناث) الذي يولد مع الفتاة وتعززه الإجابة المألوفة عن كافة تساؤلاتها “هو ولد وأنت بنت ” وكأن البنت تهمة تلتصق بها منذ الولادة حتى الممات وتكون هي الشماعة التي تجردها من حقوقها وتكبح جماح تطورها ونمائها الفكري...



قد يحكم علينا الناس من مظهرنا الخارجي، بدءاً من لون البشرة ونقائها إلى القشور المتمثلة في ثمن الملابس وفخامة السيارة أو البيت أو المستوى الاجتماعي والتعليمي ورفعة الوظيفة، هذه أحكام زائلة وقبض الريح يطلقها البشر على غيرهم غير آبهين بالمضمون الحقيقي لقيمة الإنسان ورفعته...



إن الخطوة الأولى نحو تجديد أذهاننا هي السيطرة على أفكارنا. العديد من النساء والأشخاص ينصاعون لأكذوبة "أنا لا أستطيع أن أسيطر على أفكاري"، وحتى بعض المؤمنين يقعون في الشرك ذاته بقولهم "إبليس يتحكم ويؤثر على أفكاري"، وآخرون يلومون غيرهم "أنت السبب، أنت دفعتني لأفكر بهذا النحو وبهذه الطريقة"...



إن المسيحيين لا يختلفون عن سواهم من أبناء البشر في الوطن أو اللغة والعادات. والواقع هو أنهم لا يقطنون مدنًا خاصة بهم وحدهم، ولا يتكلمون لغة خاصة بهم، ولا يعيشون عيشة غريبة شاذة...


لا تقصدوا الكنيسة فقط في المناسبات أو في الأوقات التي تواجهون فيها صعوبات في الحياة، بل اجعلوا ذهابكم منتظمًا، واجعلوه التزامًا لكم طوال حياتكم فلا شيء يمكنه أن يجعل حياتكم الروحية صحية أكثر من ذلك...



يمتدح القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (+407)، السوريّ الأنطاكيّ بطريرك القسطنطينيّة، شجاعة النسوة النبيلات اللواتي رافقن يسوع في حياته وفي مماته. فهنّ، النسوة الحاملات الطيب كما تسمّيهن الكنيسة...



ينظر كثير من الناس إلى المال أنه مصدر المتعة والفرح والسعادة.. فهؤلاء الذين تخدعهم مظاهر العالم الزائلة التي تَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ تَضْمَحِلُّ، مثل البخار المُتَصاعِد من كوب الشاي الساخن، يرون أن أفراحهم وسعادتهم في كثرة الأموال...


أصدر البابا فرنسيس عريضة عالمية في رسالة فيديو أطلقها لمناسبة شهر أيار طالبًا من كل الدول أن تحترم النساء وتقدّرهنّ...


كندا هي خامس أسعد أمّة في العالم، ومصنفة كأحد أكثر البلدان سخاء. وقد حث رئيس حكومتها الجديد جوستان ترودو الكنديين على الترحيب باللاجئين وممارسة أعمال الإحسان والعطف بشكل عام...



هناك دراسات أَجْرَتْها معاهد لاهوتية؛ حول تزايد عدد المسيحين السوسيولوجيين، أﻱ الذين ليس لهم منالمسيحية سوى الاسم. تلك الظاهرة التي أُجريت عليها دراسات إحصائية قياسية...



م من مرة تصرفنا بتسرع وبدون حكمة وأتزان أو مشورة وندمنا أو تعثرنا فى خطواتنا؟ من أجل ذلك نحتاج للحكمة وعمل النعمة معنا لننجح ونوفق فى قراراتنا...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.