عندما نفكر في معلمينا، فإننا لا نتذكر دائمًا أولئك الذين علمونا الرياضيات والعلوم، بل أولئك الذين علمونا دروس الحياة. نتذكر الأشخاص الذين غيروا فينا، والذين تركوا بصمة على حياتنا، وأولئك الذين ندين لهم بحياتنا ومستقبلنا المُشرق الذي نعيشه!


كما تعلمون، يصادف هذا العام الذكرى السنوية الأربعين لكلية بيت لحم للكتاب المقدس! للاحتفال بهذا الإنجاز الهام، نستضيف حدثًا احتفاليًا في نهاية الأسبوع بتاريخ 1 و2 نوفمبر 2019 في كلية بيت لحم للكتاب المقدس. إنه لشرف لنا أن ندعوك للحضور والانضمام معنا لقضاء هذا الوقت البهيج معا!


هل كان من السهل بدء كلية للكتاب المقدس من نقطة الصفر، وبناءها لتكون واحدة من أهم المؤسسات التعليمية المسيحية في المنطقة؟ ما نوع التحديات التي واجهناها ككلية بيت لحم للكتاب المقدس؟ كيف تمكنا من التغلب عليها؟ لقد عشنا انتفاضتين، وعدة حروب على غزة، ونقص في الموارد المادية، وزيادة الهجرة، وأكثر من ذلك بكثير. فكيف نجونا؟...


تشتمل كل قصة على بداية ووسط ونهاية، وفي حين أن قصتنا لم تنتهي بعد، فإننا، في كلية بيت لحم للكتاب المقدس، نملك بالتأكيد بداية رائعة نود مشاركتها معكم. لقد دخلنا الآن العام الـ 40 من وجود كلية بيت لحم للكتاب المقدس، ولتكريم هؤلاء الذين شيدوا الطريق أمامنا، لنختبر ما نحن عليه اليوم من خلال الكلية، نريد أن نشارك قصة بدايتنا، وكيف أن ورقة عشرين دولار بسيطة والإيمان قد أوصلانا إلى ما نحن عليه اليوم.


توجّه أربعة عشر من طلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس، يرافقهم رئيس جمعية الراعي الأخ سري زيدان ونائب الرئيس الأكاديمي الأستاذ غابرييل حنا، إلى الأردن، للخدمة بين اللاجئين السوريين هناك.


كان لقاء طلابنا هذا العام مختلفًا عن المعتاد: فقد ذهبوا إلى الأردن للخدمة بين اللاجئين السوريين والعراقيين. لقد خطو خطوات خارج المألوف، وذهبوا لتشجيع والاستماع والشعور مع هؤلاء اللاجئين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم وبلدانهم بسبب الحرب والاضطهاد...


“يتعب الناس ويملون عادة من روتينهم اليومي، فيرغبون ببعض التغيير، أليس كذلك؟ يتعامل الجنس البشري مع كل شيء وكأنه أمر مفروغ منه. حسنا، بالنسبة لي الآن، فإن استعادة روتيني اليومي قد أصبح حلما: أن أكون قادرا على الاستيقاظ في صباح يوم عادي وإعداد فنجان قهوتي الخاص!...


من يستطيع أن يشعر معك بشكل أفضل من شخص قد مرّ بنفس التجارب التي اختبرتها؟ ومن يستطيع أن يشعر بلاجئ عراقي أفضل من لاجئ فلسطيني؟...


كانت بعض مناطق شبه الجزيرة العربية تدين بالمسيحية قبل ظهور الإسلام، حيث سافر التجار العرب قديمًا إلى القدس؛ لأغراض التجارة؛ فسمعوا الإنجيل. ومثلما هو الحال في مصر ولبنان وسوريا، حيث يعيش المسيحيون منذ ألفي عام، كانت بعض المناطق التي تقع الآن في المملكة العربية تدين بالمسيحية، فقد بنى المسيحيون خلالها الكنائس؛ والتي تعود أقدمها للقرن الرابع قبل الميلاد...


بحث الجانبان الفاتيكاني والأزهري سبل تفعيل الحوار بينهما لتحقيق التعاون بين أتباع الديانتين والعمل على تفعيل القيم المشتركة لتحقيق العيش السلمي والتعاون...


يستمر مسيحيون سريان وأشوريون يسكنون في كردستان العراق بشجب المصادرات غير الشرعية لبيوتهم وأراضيهم من قبل بعض أبناء وطنهم الأكراد...


انطلق أكثر من 100 مسيحي من كنيسة مار يوسف الكلدانية مشيًا على الأقدام إلى موقع تفجير الكرادة الذي راح ضحيته مئات الشهداء أول أمس...
برامج   شهريّة
القادم
2019
السابق
القادم
كانون الأول
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.