انّ الشباب هم قلب نابض بالحياة وعقل حالم لا تحده القيود. هم أصحاب المبادرات والأفكار الريادية والعقول الخلاقة، وحجر الأساس الذي يقوم عليه البناء السليم، هم الحاضر والمستقبل وقادة التغيير والتقدم في أي مجتمع. فالتركيز على الشباب والاهتمام بهم يعني التركيز على المجتمع ككل والاهتمام به.



اسمحي لي بأن أناديك “أرملة” بالرغم من صعوبة / مرارة هذه الكلمة. وكثيرات منا لا يقبلنها ويرفضن الواقع. ولكن لكي تتمكني من مواصلة حياتك، عليك تقبّل واقع ترملك بكامل الرضا، وأعلمني أنك مميزة لدى الله، وأن كلمة “أرملة” قد ذكرت 64 مرة في الكتاب المقدس في 62 آية. 13 مرة في العهد الجديد و51 مرة في العهد القديم، فكم أنت محبوبة ومميزة لديه...


إن سألنا من حولنا، نرى أنّ المعتقد الشائع يفيد بأنّ الله لا يتسبّب بأمور سلبية أو أنه لا يسمح بحصول أمور سيّئة. لعلّ هذا يساعد الكثيرين على الشعور بالتحسّن...


نحن نحيا دائما فرحين في الرجاء، نجد سلامنا في المسيح رجائنا، ويتقوي ايماننا بالله الذي احبنا واذ تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله ونزداد في الرجاء حتي في الضيقات عالمين ان الضيقة تنشئ صبر وتزكية وثقل مجد أبدي...



في احدى مراحل حياتي مررت بفترة اقرب الى فترة الاختناق، اصبح لدي شعور الانسان الذي توقف عن النمو مع الرب وليس بمقداره ان يكمل، اصبحت ارى المؤمنين بصورة سلبية وكدت اقع في ذلك الفخ الذي وضعه عدو الخير لنفسي "العثرة"...



محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...


الوقت من ذهب أذا لم نستغله عبر وذهب. كثيرين لا يشعرون بقيمة الوقت الا بعد ضياعه من أيديهم، فبعض الطلبة لا يشعرون بقيمة الوقت...



يتميز المؤمنين بحياة الفرح والرجاء في كل حين، حتى عندما تحيط بهم التجارب من كل جانب لانهم بالتجارب يدخلوا في شركة حمل صليب المسيح والتي يصاحبها تعزية الروح القدس...


أتساءل: ماذا لو تعاملت مع كتابك المقدس كما تتعامل مع هاتفك الخلوي؟ ماذا لو حملت كتابك المقدس دائمًا في حقيبتك أو في جيبك كما تفعل باالخلوي؟...



مزاج الإنسان يجعله فريدًا ذا صفات تميّزه عن سواه. المزاج هو مجموعة الميزات الداخليّة في الإنسان والتي تؤثّر في سلوكه دون أن يشعر بها...



الرجولة الروحية ... يدعونا الكتاب أن نكون رجال، ولا يقصد هنا الرجال فقط بل أن يكون لنا كمؤمنين رجال أو نساء صفات الرجولة الروحية من الجدية والشهامة والحكمة والصبر والثبات...



يرغب كلّ شاب وفتاة بالفطرة في الزّواج وبِناء عائلة. ويَسألُ كلُّ عازبٍ: مَن؟ ومتى؟ يَضَعُ البعض أمرهم بين يَدَي الله، ويسعى آخَرون للبحث عن الشّخص المناسب. كما يلجأ الكَثيرون إلى مواقع الإنترنت الخاصّة بالمواعدة...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.